شاكر :للمرة الأولى وفد من ممثلى الشركات الخاصة يرافقنى بأفريقيا..وزيارة الكونغو ستحقق مكاسب كبيرة
صرح الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، أنه من المرتقب خلال الفترة القليلة المقبلة إقرار وإعلان مجلس الوزراء ضوابط تركيب العدادات الكودية للمبانى المخالفة الجديدة بعد قرار إعادة فتحها من جديد بداية العام الحالى ، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من اعداد كافة الشروط والضوابط ولم يتبق سوى اعلان الوزراء عنها.
واضاف وزير الكهرباء فى مكالمة هاتفية منذ قليل مع رئيس تحرير "عالم الطاقة" ،أن شركات الكهرباء بدأت فى قراءة العدادات بنظام القراءة الموحدة، حيث بلغ إجمالى عدد القراءات ٥ مليون قراءة شهريا والتى تهدف لمنع التلاعب فى قراءات العدادات والاستهلاكات الحقيقية لكل مواطن.
وأوضح أنه للمرة الأولى في تاريخ وزارة الكهرباء يصطحب وزير الكهرباء وفد مصرى يضم عددا من ممثلى الشركات الخاصة العاملة فى مجالات الكهرباء المختلفة ، وذلك لدعم الاستثمار فى أفريقيا ، خاصة دول شرق افريقيا فى إطار خطة مصر استكمال الربط الكهربائي مع افريقيا من خلال دول شرق افريقيا مثل تنزانيا والكونغو.
وأكد أن الكونغو لديها حوض نهر "إنجا" الذى من المقرر أن ينتج ما يقرب من ١٥٠ جيجاوات من خلال مجموعة من السدود الموجودة النى ستقوم بتوليد الطاقة الكهربائية ، مشيرا إلى أن وجود مصر ممثلة فى بعض الشركات الخاصة بتنزانيا أيضا يدعم الدور المصرى فى أفريقيا وتوسعها فى تنفيذ مشروعات الطاقة الكهربائية المختلفة.
وأشار إلى أنه تم عقد عدة اجتماعات مع رئيس الوزراء الكونغولى ووزير الطاقة ايضا ومستشار البنية التحتية لرئيس الجمهورية وهو شاب صغير السن ،معربا عن أهمية الدور المصرى فى تنفيذ المشروعات الكونغولية ، كما تم أيضا زيارة مقر مشروع سد إنجا وعقد لقاءات مع المسئولين عن المشروع وكذلك عقد لقاءات ايضا مع جمعيات الاعمال الكونغولية ،قائلا :"السوق الكونغولية سوق واعدة والقطاع الخاص له دور كبير فى أفريقيا مما سيكون له الأثر الايجابى فى دعم الدخل القومى والعملة الصعبة".
ونوه إلى أنه تم الانتهاء من تركيب ٨.٨ مليون عداد مسبق الدفع ، كما أن الوزارة لديها خطة تنفذها حاليا تتضمن استبدال واحلال العدادات القديمة والمميكنة بأخرى جديدة بحيث يتم خفض تقليل معدلات الشكاوى من القراءات الخاطئة ، مشيرا الى أن برنامج القراءات الموحدة سيكون له مردود ايجابى خلال الفترة القليلة المقبلة ، خاصة أن الوزارة ممثلة فى شركات التوزيع التسع التابعة لها تقوم حاليا بتنفيذ البرنامج من خلال التنسيق مع شركة شعاع المسئولة عن القراءات والكشف على العدادات .
وأوضح أن الهدف من إعادة فتح توصيل العدادات للمبانى المخالفة والعشوائيات خفض نسب الفقد التى تتزايد بإستمرار نتيجة قيام المواطنين بالتعدى على الكهرباء من خلال قيامهم بتوصيل وصلات غير شرعية ، مشددا أنه فى الوقت ذاته يتم حاليا تكثيف حملات الضبطية القضائية ومباحث الكهرباء على المناطق المخالفة كى يتم ضبط المخالفين وتحرير محاضر سرقة تيار ضدهم، مضيفا أنه يجرى حاليا إعداد خطة بجدول زمني لمواجهة سرقة التيار الكهربائي ، موضحا أن شروط تركيب عداد كودي للعقار المخالف تتضمن، ألا يكون المبنى مقامًا على أرض ملك للدولة، أو على أرض أثرية، أو بحرم الطريق، أو مخالفًا لشروط الطيران المدني، أو للمسافات الآمنة، ومقام طبقًا لشروط وخرائط هيئة المساحة.
وتكثف وزارة الكهرباء و الطاقة المتجددة لحل مشاكل فواتير الكهرباء الخاطئة الناتجة عن عدم دقة تسجيل القراءات من خلال عدة آليات أهمها برنامج القراءة الموحد الذى سيقضى على مشاكل فواتير الكهرباء الخاطئة التى يعانى منها المواطنين ،اذ أنه من المتوقع القضاء تماما على تسجيل القراءات الوهمية التى تعتمد مبدأ متوسط الاستهلاك ،كما أنه سيجبر العاملين بإدارة الكشف على النزول للمشترك و تسجيل قرائته الفعلية لاعتماده على التقاط صورة للعداد ليتمكن من تسجيل القراءة.
وهذا تم تصميم البرنامج على الجهاز الخاص بتسجيل القراءة ، حيث لا يمكن أن يعمل إلا من أمام العداد الخاص بالمشترك، كما يقوم بتسجيل أول قراءة من خلال التقاط صور لعداد المشترك ليتم تسجيل القراءة من خلال الصورة لذلك يصعب التلاعب فى هذا البرنامج و يضمن حق الدولة والمواطن مع فى أن تحصل الأولى على مستحقاتها ويسدد الثانى استهلاكه الفعلى فقط.
وأعلن المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة حالة الطوارئ القصوى بجميع شركات توزيع الكهرباء الـ9 على مستوى الجمهورية بعد الانتهاء من تطبيق برنامج القراءة الموحد بمعظم الإدارات التابعة لشركات التوزيع بنسبة 90%.
وأصدر نائب وزير الكهرباء تعليمات مشددة لرؤساء الشركات بضرورة التنسيق مع شركة شعاع المسؤولة عن تسجيل قراءة عدادات الكهرباء، والتى تقوم باستخدام برنامج القراءة الموحد للقضاء على مشاكل فواتير الكهرباء، لافتا إلى أن فاتورة اصدار شهر فبراير التى تعبر عن استهلاك يناير تمثل تحدى لوزارة الكهرباء لأنها ستوضح مدى نجاح أو فشل برنامج القراءة الموحد.