رئيس هيئة المحطات النووية في حوار خاص وحصرى : نأمل الحصول على اذن الانشاء خلال النصف الثانى من 2022
تشغيل الوحدة الأولى بمفاعل الضبعة النووى 2028 المقبل .. والأخيرة في فبراير 2030.. ووضع أول طوبة قبل 6 أكتوبر من العام المقبل
واجهنا "كورونا" بالتحدى والإستمرار فى تنفيذ الحلم المصرى النووى بالتنسيق مع الجانب الروسى
نمتلك موقع "إلكترونى" خاص بالهيئة من أكثر 10 مواقع "متميزة"على مستوى الجمهورية
لا مكان للواسطة والمحسوبية فى الالتحاق بوظائف الهيئة..والاختبارات ستكون شفافة ونزيهة ومميكنة
حوار - محمد صلاح:_
أكد الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية،أنه من المرتقب تشغيل الوحدة الأولى بمفاعل الضبعة النووى خلال عام 2028 المقبل على أن يتم أيضا بدء تشغيل الوحدة الرابعة والأخيرة بمفاعل الضبعة النووى فى فبراير 2030، قائلا :-"وضع حجر الأساس للمشروع النووى بمثابة تجسيد للحلم النووى المصرى..ولدينا سجل تاريخى نظيف وعظيم "نوويا".
وأضاف "الوكيل"فى حواره لـ"الشروق"، أنه تم الإنتهاء من انشاء السور الشبكى حول الموقع بأكمله وجارى حاليا اجراء التسوية الرأسية لأرض الموقع ، مشيرا إلى أنه أيضا تم الإنتهاء من اكثر من 80% من اجراءات وأوراق الحصول على تقرير الأمان النووى من قبل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.
ومن المرتقب الحصول على اذن الإنشاء ووضع الصبة الأولى من الخرسانة لأول وحدة داخل المفاعل فى النصف الثانى من عام2022ووضع أول طوبة قبل 6 أكتوبر عام 2022.
حدثنا عن آخر التطورات المتعلقة بمسابقة الهيئة المعلن عنها؟
بالفعل تم الإعلان عن حاجة هيئة المحطات النووية شغلها عدد من الوظائف المختلفة من خلال اعلان رقم 2 لسنة 2021 تضمن حاجتها لعمالة من تخصصات تشمل طرحها 300 فرصة عمل من الدرجة الأولى فما دون وهوما يعنى الحاجة لـ 300 شخص سيتم تعيينهم ، حيث يشترط المتقدمين لوظائف الدرجة الأولى الا يزيد السن عن 45 سنة ووظائف الدرجة الثانية ألا يزيد عن 40 عام والدرجة الثالثة فيما دون لا يزيد عن 35 عام.
كما تم الإعلان أيضا عن 6 وظائف قيادة بالهيئة منها 3 رؤساء قطاع وكذلك 3 مديري عام دون تحديد شرط معين للسن ولكن طبعا يجب ان يكون السن مناسبا للعطاء بالهيئة.
وهناك وظائف عن طريق التعاقد بالمكافأة الشاملة تشمل 35 شخص (سكرتارية وسائقين وخدمات معاونة) ولا يزيد السن عن ٣٥ عاما مع التأكيد أن المرتب يتم تحديده بناءً على آداء الموظف وتقرير الكفاءة الخاص به ومدى انضباطه وكفاءته.
ماذا عن التخصصات المطلوبة فى المسابقة ؟ والإشتراطات الأساسية لقبول الأوراق؟
هناك عدد من التخصصات مطلوبة منها التخصصات الهندسية التي تشمل الجزء الاكبر والتي تتعدى الـ 200 فرصة، حيث مطلوب منها ٢١٤موظف بتخصصات مختلفة من الاقسام الهندسة “مدني –عمارة- كهرباء ميكانيكا- نووي – كيمياء"، بالإضافة لمجموعة وظائف العلوم والمحاسبين والاطباء البشريين فقط ووظائف التنمية الإدارية والتي تتطلب مؤهل عالي مناسب وكذلك وظائف القانونيين.
مع التأكيد أن شهادات العضوية بالنقابة أحد أهم المسوغات المطلوب تقديمها من المحامين والتجاريين والمهندسين بصفة خاصة ، وذلك حتى تتيح الفرصة لمن تنطبق عليهم الشروط فقط ، نظرا لوجود كليات شهادتها تعادل كليات هندسة او تجارة او حقوق وخريجيها ليسوا خريجي كليات الهندسة او تجاره او حقوق ولكن شهادتها معادله ومسجلين بالنقابة مثال بكالوريوس كلية التخطيط العمراني فهو يعادل بكالوريوس هندسة في نقابة المهندسين وهناك بعض الكليات يكون لها مسميات اخرى مثلا كلية الشرطة يكون ليسانس حقوق وشريعة.
لذا فالقاعدة العامة تكون من تقبله النقابة المختصة فقد استوفى كافة الشروط ، ولذا كان من الطبيعي معرفة موقف كل متقدم من خلال النقابة المقيد بها.
أمام عن عدد وظائف العلوم المعلن عنها فهى ١٣ وظيفة..ووظائف المجموعة الهندسية مطلوب فيها 214 وظيفة ومجموعة المال والاقتصاد والتجارة مطلوب فيها 12 وظيفة.. ووظائف الطب البشرى مطلوب 7 وظائف بها.. ووظائف التنمية الإدارية 28 ...ووظائف القانونين 2 ..والوظائف المكتبية 15 والوظائف الفنية 9.
وهناك300 وظيفة من المعلن عنها من الدرجة الاولى فما دون ، علما أن 226 منهم سيكون عملهم في محطة الضبعة النووية و74 سيكون مقر عملهم في القاهرة ، مع الإعتبار انه من الممكن أن يتم نقل مقر عملهم للضبعة ايضا لاحقا .
لذا فأحد شروط العمل بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء هو عمل إقرار أو تعهد بقبول العمل بمقرات الهيئة سواء في القاهرة او في الضبعة وفقا لحاجه ومتطلبات العمل.
أما فيما يتعلق بقبول الأوراق يشترط الحصول على تقدير جيد علي الاقل للالتحاق بالوظائف التخصصية، مع التأكيد أننا منعنا توزيع الملفات خارج الهيئة خشية اى تلاعب، وتم طباعة عدد كافي من ملفات التقديم طبقا لتوقعاتنا للتقدم على الوظائف والقيادة السياسية أصدرت تعليمات بإجراء كافة الاختبارات "مميكنة".
وأود الرد على كل من يدعى وجود مجاملات فى الإختبارات أو الإلتحاق بالهيئة بأنه سوى مجرد إدعاء وافتراء ، فلا موضع قدم لفساد أو محسوبية أو وساطة في التعيينات المرتقبة والمسابقة تنافسية بشكل بحت..ونحن نطبق شعار معروف للجميع هو"البقاء والاستمرار للأفضل فقط".
البعض اتهم الهيئة بعدم الشفافية فى مسابقة 2019؟ما تعليقك؟وما الإجراءات التى سيتم اتخاذها فى المسابقة الحالية؟
مسابقة 2019 التي تم الإعلان عنها كانت الإختبارات تتم بعدد من الخطوات في مقدمتها استيفاء كافة الملفات والتأكد من صحة البيانات والملفات المستوفاة من خلال لجنتين تابعتين للهيئة الأولى لجنة الفرز ثم بعد ذلك لجنة المراجعة لتوخى الدقة في أعمال الفرز .
وتقوم لجنة المراجعة بإختيار كافة الملفات التي تم تجميعها واستيفائها للمتطلبات ثم يتم التواصل مع المتقدمين لشغل الوظائف المعلن عنها عن طريق إبلاغهم بموعد الإختبارات تباعا..
أما بالنسبة للاختبارات ، فيتم البدء بالإختبار الفني التخصصي وهو "مميكن" يتم اجرائه على الحاسب الألى طبقا لكل مجموعة وظيفية والنجاح فيه لا يقل عن 65% النتيجة تظهر فور الاختبار مباشرة..
وفيما يتعلق بمقر عقد الاختبارات، فسيتم تخصيص مقار بالمباني التابعة للهيئة سواء في مدينة نصر او العباسية ، حيث تم تجهيز بعض القاعات بأجهزة الكمبيوتر بحيث يدخل المتقدم الإختبار داخل قاعة الحاسب الألى.
ويتم إجراء الاختبارات لكل مجموعة لمدة ساعة تقريبا ، حيث يتم اجراء الاختبار لأكثر من مجموعة في اليوم الواحد،علما أن قبل موعد الاختبارات يتم ابلاغ كافة من تنطبق عليهم الشروط بالميل والتليفون إضافة للعناوين المسجلة مع التأكيد انه قبل مغادرة أي شخص يكون على دراية ومعرفة بنتيجة الاختبار من باب الشفافية والنزاهة.
وتأتى الخطوة التالية من يحقق النجاح في الاختبار الأول وهو الاختبار الفني التخصصي المميكن يتم دخوله الاختبار الثاني الخاص بالحاسب الألى المميكن ايضا بمركز اعداد القادة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وهو اختبار مميكن أيضا ، حيث يتم ارسال اسماء الناجحين والراسبين ايضا في أظرف مغلقة.
ويلي الإختبار الثانى الاختبار الثالث الخاص باللغة الإنجليزية وهو اختبار مميكن ايضا ويتم اجراؤه بمعهد اللغات التابع للقوات المسلحة، حيث نسبة النجاح لا تقل عن 65% والنتيجة يتم ارسالها في أظرف مغلقة من معهد اللغات ويكمل بعدها الناجحون الاختبارات التالية ...
وأود أن أؤكد أن من يجتاز الاختبارات السابقة يدخل على الاختبار الرابع وهو اختبار السمات الشخصية وقياس القدرات الإبداعية والثبات الانفعالي وقياس القدرة على الابتكار ومجموعة من قياسات السمات الشخصية المختلفة اهمها مقاومة الانحراف والضغوط وهي تماثل الاختبارات التي يتم اجرائها عالميا في هذا المجال بوجه خاص وهذا يتم بأحد الجهات المتخصصة في مجال القياسات النفسية والسلوكية وتتم بسرية تامة لأنها تكشف السمات الشخصية لكل متقدم وهذا امر هام جدا وضروري واللائقين والمتميزين يتم دخولهم الاختبار النهائي "المواجهة".
وفيما يتعلق باختبار "المواجهة" او الهيئة ،فيعتبر اخر مراحل الاختبارات للمتقدمين ويعتبر اهم اختبار من خلال لجنة مكبرة تشمل ممثلين من بعض الوزارات وممثلي جهات متعددة وتضم ايضا عناصر عالية المستوى من الهيئات النووية ووزارة الكهرباء وجهات خارجية يتم مقابلتهم جميعا مع كافة من اجتازوا الاختبارات من التقديم، حيث يتم تصفيتهم وفقا لتقييمات اللجنة ودرجات الاختبارات.
اما بالنسبة للكشف الطبي ، فيتم اجراؤه على من تم قبولهم واجتازوا كافة الاختبارات السابقة للعمل بالهيئة.
ماذا عن الخطة السباعية للإلتحاق أو الحصول على فرصة عمل داخل هيئة المحطات النووية؟
بالضبط هناك الخطة السباعية للموارد البشرية لوظائف الهيئة وهي خطة تتم طبقا للاحتياجات من الموارد البشرية سنويا لوظائف الهيئة.
منذ عام ٢٠١٨ تم الإعلان عن مسابقة لشغل بعض الوظائف والتخصصات المختلفة بالهيئة وهذه كانت اولى باكورة التعيينات بالهيئة بعد توقف لمدة زمنية طويلة ، خاصة بعد توقيع اتفاقية مشروع الضبعة النووي ، حيث تم بعدها إجراء تخطيط للموارد البشرية للهيئة من خلال خطة سباعية تبدأ منذ ٢٠١٩ وتستمر حتى ٢٠٢٥ يحدد فيها عدد التخصصات والأعداد المطلوبة للالتحاق بالعمل بالهيئة بحيث يتم تدريبهم وتأهيلهم على اعلى مستوى ليكونوا جاهزين للمشاركة في اعمال الانشاءات والتركيبات للمشرع وكذلك التشغيل والصيانة.
وتعتمد الخطة السباعية على عدد من المسارات للتنوع في توفير الكوادر البشرية من خلال الإعلانات او من خلال النقل من الجهاز الإداري للدولة مثل النقل من الشركة القابضة والشركات التابعة لها خاصة المهندسين ممن يمتلكون خبرات تخصصية مما يساعد الهيئة في اعداد وبناء كوادر على اعلى مستوى من الكفاءة والتميز.
لماذا لم يتم تخصيص منافذ للصعيد والمحافظات الاخرى لبيع الكراسات بدلا من الزحام؟
حقيقة سعينا واجتهدنا على مدار الفترة السابقة وخاص الـ 6 اشهر الماضية على ادخال خدمة "فورى" لتقديم خدمة التحصيل الإلكتروني على موقع الهيئة بحيث يقوم المتقدم بتحميل الملف ويبدأ في مل الاستمارات ورفع الاوراق المطلوبة ثم يقوم بدفع وسداد القيمة الخاصة بالملف الا أنه لم يتم الانتهاء من إجراءات الدفع والتحصيل الإلكتروني بوزارة المالية، لذا ونظراً للحاجة الماسة والعائلة إلى استكمال الهيئة لكوادرها البشرية وفق تقدم أعمال المشروع تم الإعلان عن تلك الوظائف على أن يكون التقديم من خلال ملفات التقديم..
البعض اتهم الهيئة تحقيقها "سبوبة" من وراء تحصيل مبالغ مالية نظير الكراسات؟
الحقيقة ان المبلغ رمزي جدا وهذا نظير الاختبارات المتعددة التي سيتم اجرائها باماكن متخصصة متتطلب نفقات وتكاليف بعينها تتحمل الهيئة جزء كبيرا منها وهذا امر طبيعي علما انه جميع الاختبارات مميكنة ومكلفة في كافة التخصصات...الاختبارات تكلف الهيئة حوالي ١٠ اضعاف قيمة الملف للمتقدم الواحد الذي يصل الاختبار النهائي.
مع التأكيد أن الدولة لم تبخل بتقديم أي دعم مادي للهيئة.. ونحن لا نتأخر في سداد أي التزامات للجانب الروسي، خاصة أن أكثر من 75% من ميزانية الهيئة يتم تخصيصها للإنفاق على المشروع النووي ويتم تحديثها سنويا طبقا للتقدم في تنفيذ المشروع
حدثنا عن الإجراءات التى سارعت الهيئة فى اتخاذها لمواجهة الزحام على شراء كراسات الوظائف؟
مع ظهور بوادر الازدحام في اول ساعة من بوم التقديم الاول فقد اتخذت ادارة الهيئة وغرفة العمليات الخاصة بها قرارت فورية وقد بذلنا اقصى ما في وسعنا للتخفيف والتذليل على كافة المتقدمين للمسابقة حيث تم : زيادة عدد المنافذ المخصصة لسحب ملفات العمل من ١٠ منافذ إلى 16 منفذاً مع تخصيص عدد (2) موظف لكل منفذ بدلاً من موظف واحد - وزيادة عدد الساعات اليومية لسحب الملفات لتبدأ من الساعة السابعة صباحاً بدلاً من التاسعة حتى السادسة مساءً - زيادة عدد موظفي الهيئة المتعاملين مع المتقدمين للقيام بعملية التنظيم وتنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا المستجد.
كما تم زيادة عدد مقاعد الانتظار الي ٥٠٠ مقعد وزيادة أفراد أمن الهيئة لضبط تدفقات المتقدمين وتوجيههم - زيادة اللوحات الإرشادية التنظيمية داخل المكان المخصص لسحب الكراسات - تخصيص موظفين للرد على استفسارات المتقدمين - مد فترة الإعلان حيث تم استبدال الثلاث أسابيع المخصصة للسحب والتقديم لتكون للسحب فقط (م 12/6 الى 3/7) يعقبها 4 أسابيع لتقديم المستندات ( من 4/7 – حتى 4/8 فيما عدا العطلات الرسمية ) - إصدار جميع التنويهات والتعليمات على الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة مع إضافة الأسئلة الشائعة والرد عليها. وهو الأمر الذي ترتب عليه انتظام عملية سحب ملفات دون تكدس او ازدحام .
لماذا لا تتبع أو تطبق الهيئة ميكنة الخدمات أو التحول الرقمى فى سحب او بيع الملفات؟
يجرى حاليا التوافق بشأن الربط مع مركز الدفع الإلكتروني بوزارة المالية ، حيث أنه بدءا من الاعلان القادم سيتم التقدم بمسابقات هيئة المحطات النووية من خلال موقع الهيئة الالكتروني وبالتالي يمكن التقديم الكترونيا ثم يبدا التواصل مع من استوفوا الشروط للتقدم وابلاغهم الحضور لمقر الهيئة بالقاهرة لإجراء الاختبارات المميكنة بسهولة ويسر
والجديد بالذكر ان الموقع الإلكتروني بالهيئة ينافس علي المراكز العشرة الاولي علي مستوي الجمهورية.
ماذا عن الآثار المترتبة الناتجة عن تأثير فيروس كورونا على مشروع الضبعة ؟
لا أحد يستطيع أن ينكر التأثير السلبى الناتج عن انتشار فيروس كورونا على العالم بأثره وليس مصر فقط ، وبالفعل هذا أثر على أعمال تصنيع المعدات وسرعة الآداء بمشروع الضبعة، مما اضطرنا القيام بإعادة جدولة للبرنامج الزمنى للمشروع ، حيث تم مواجهة كورونا بالتحدي والاستمرار في تنفيذ الحلم النووي المصري لتوليد الكهرباء وبالتنسيق مع المقاول العام الروسي للمشروع تم تفعيل الاجتماعات خلال الفيديو كونفرنس وتم قطع شوط كبير في أعمال التصميمات والإنشاءات التي تتم على ارض الواقع وهناك بالفعل مجموعة من الخبراء الروس متواجدين في مصر وفضلوا البقاء والمكوث فيها وعدم مغادرتها لثقتهم في الاجراءات الصارمة التي اتخذتها مصر لمواجهة فيروس كورونا .
مع التأكيد ان منطقة الضبعة امنة تماما وجارى استمرار الاعمال إلا ان هناك تأثر كبير بمعدلات تصنيع المعدات طويلة الأجل وبعض الصناعات المتعلقة بتصنيع تلك المعدات بسبب أزمة كورونا ،خاصة انها جائحة عالمية وقوة قاهرة لا يمكن تجنبها الا أننا استطعنا تقليل آثارها السلبية بقدر الاستطاعة.. وبالتالي كورونا أثر على التصنيع ومعدلات الآداء، مما ترتب عليه مراجعة البرنامج الزمنى وإزاحة لبعض المعالم الرئيسية وأصبح من المتوقع تشغيل الوحدة الأولى في 2028 المقبل وتشغيل الوحدة الاخيرة في فبراير 2030..
حدثنا عن المدينة السكنية للعاملين الروس والمصريين بالضبعة؟
تم اعداد المدينة السكنية للخبراء الروس والعاملين المصريين التي تستوعب 3 آلاف من العاملين الروس و4 الاف من العاملين المصريين، بالإضافة لتخصيص قطعة ارض بالموقع تستوعب ما يقرب من 24 ألف من العاملين في مراحل المشروع المختلفة بالتنسيق مع المقاول حيث من المتوقع وصول العاملين لأكثر من 30 ألف داخل الموقع في مرحلة الإنشاءات المتعددة..
وأود التأكيد أن كافة المباني داخل المدينة السكنية جاهزة بالأثاث والمرافق ومستعدة لاستقبال العاملين الروس والمصريين وبالفعل هناك اقامة فعلية من قبل الجانب الروسي داخل المدينة السكنية بالضبعة وهناك حوالي 200 عامل من قبل الجانب الروسي داخل المدينة منهم 25 مصطحب اسرته معه.
وسيتم خلال الفترة المقبلة طرح المحال التجارية الموجودة في مدينة العاملين بالضبعة في مزاد علني لتوفير الخدمة والإعاشة، خاصة أننا نأمل تحول مصر لبيت خبرة عالمي لتنفيذ وانشاء المحطات النووية.. وهدفنا تعدى مرحلة المحلى للعالمي لتحقيق وتأكيد الريادة لمصر .
ما المستجدات حول إنشاء الرصيف البحرى ؟
نسابق حاليا الزمن في انشاء الرصيف البحري ومن المتوقع نهو الأعمال في نهاية مارس 2022 وهذا كان بمثابة التزام هام جدا جدا لاستقبال المعدات الثقيلة من خلال البحر، كما تم انشاء السور الشبكي حول موقع الإنشاءات بأكمله والانتهاء من أعمال التسوية المرحلة الأولى وجارى حاليا أعمال التسوية المرحلة الثانية للمشروع.
اما بالنسبة للمستندات الفنية ، فقد تم الانتهاء من أعمال مراجعة تقرير الأمان المبدئي ومناقشته مع المقاول الروسي للمشروع بنسبة 100% ويجرى حالياً الانتهاء من الوثائق من كافة الوثائق وطباعتها وتسليمها الى هيئة الرقابة النووية والإشعاعية ، إضافة أنه تم تسليم أكثر من 87% من مستندات تقرير الأمان المبدئي مع التأكيد أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية هي الجهة الرقابية المنوط بها اصدار إذن الإنشاء ، وذلك بعد مراجعتها لوثائق التراخيص المقدمة وفقا للقانون النووي ويدعمها في ذلك مكاتب دعم فني عالمية
ماذا عن الموافقات الخاصة بمراحل إنشاء المشروع النووى المصرى؟
حصلنا على اذن قبول الموقع في مارس 2019 وقد حصلنا على اذن بدء الأعمال التمهيدية بعد موافقة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية وتم البدء بأعمال التسوية بالموقع والأعمال التمهيدية ، إذ من المتوقع الحصول على اذن الإنشاء ووضع الصبة الخرسانية الأولى أحد أهم المعالم الرئيسية في المشروعة لأول وحدة سيكون في النصف الثاني من عام2022 ..
مع التأكيد أننا حريصون على تواجد ومشاركة الشركات المحلية كما تم إطلاق موقع إلكتروني " https://nppa.gov.eg/jcl " للتسهيل على الشركات التي ترغب في العمل بالمشروع بتسجيل اسمها وتقديم معلومات عنها والمشروعات التي نفذتها من قبل والمستندات الدالة علي ذلك الكترونيا ونحن ندعم جميع الشركات المصرية وعلى مسافة واحدة من الجميع.
هذا وقد تم انشاء لجنة مشتركة للمشاركة المحلية بين كلا من هيئة المحطات النووية والمقاول الروسي للمشروع الهدف الرئيسي منها دعم وتحقيق نسب المشاركة المحلية المنصوص عليها في العقود وزيادتها بدءا من الوحدة الأولى بنسبة 20% وصولا للوحدة الرابعة بنسبة 35%.
مع التنويه أنه تم تقسيم المشاركة المحلية لعدة اقسام تضم جزء خاص بأعمال التصميم والجزء الهندسي واعمال خاصة بالمواد الخام وجزء خاص بأعمال الإنشاءات وجزء خاص بالمكونات والمعدات وهناك تقسيم داخلي بنسب المشاركة المحلية لتعظيم الاستفادة من المنتج والصناعة المحلية.
ماذا عن مشاركة الشركات المحلية فى مراحل مشروع الضبعة النووى؟
هناك بالفعل مشاركات من قبل الشركات المصرية المختلفة من عدة قطاعات وكذلك هناك مشاركة لبعض المعاهد البحثية في مقدمتها معهد علوم البحار والمصايد البحرية ومعهد العلوم الفلكية والجيزوفيقية وهناك دور حيوي لشركات رائدة مثل المقاولون العرب التي قامت بأعمال التسوية الرأسية المرحلة الأولى وتنفذ حاليا أعمال التسوية الرأسية المرحلة الثانية ، وأيضا شركة حسن علام فازت بمناقصة إنشاء القاعدة الأساسية ومباني وهياكل قاعدة أعمال الحفر التابعة لمحطة الضبعة النووية وبدءت في تنفيذ الأعمال ا وشركة بتروجيت فازت بمناقصة تنفيذ غرفة محابس (Water Well V1-1) الخاصة بتوصيل المياه لموقع الإنشاءات وقد نفذت الأعمال بفاعلية بالموقع والمجال مفتوح امام الجميع للمشاركة في المشروع. ويقوم المقاول الرئيسي للمشروع النووي "أتوم ستروي إكسبورت" (ASE) بطرح المناقصات على الموقع الإلكتروني المخصص وهناك العديد من المناقصات سيتم طرحها على مدار فترة تنفيذ المشرع ويحرص المقاول الروسي على عقد المناقصات لاختيار أفضل المقاولين في السوق المحلي، فضلا عن تحفيز المنافسة وتحسين معايير الجودة للخدمات والمعدات التي تعمل بها الشركات المصرية"
مع العلم أيضا ، أن الهيئة نمتلك موقعا الكترونيا خاص بها يعتبر من ضمن 10 منافسين على مستوى الجمهورية في جائزة التميز المؤسسي جائزة أفض موقع حيث تعدت مشاهداته حوالي النصف مليون والموقع مشاهد عالميا ، ويصدر بثلاث لغات عربية وإنجليزية وروسية وكل موقع منهم يخاطب وينشر الاخبار تبعا لاهتمامات متابعيه بكل لغة.
حدثنا عن مدى تقبل أهالى الضبعة للمشروع خلال الفترة الحالية والمدرسة النووية؟
بالنسبة للتقدم والقبول الجماهيري من قبل أهالى الضبعة ، فقد تعدينا مرحلة القبول المجتمعي لمشروع الضبعة ونحن في مرحلة "التشجيع المجتمعي".. وأهالي الضبعة متفهمين طبيعة المشروع وحريصون على استقبال الخبراء الروس والاحتفاء بهم وهم جزء رئيسى وأساسى من المشروع.
أما بالنسبة للمدرسة الثانوية الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية بمنطقة الضبعة بمحافظة مرسى مطروح فهى تعتبر أول مؤسسة تعليمية في المرحلة الثانوية تتخصص في التعليم الفني النووي لتخريج فنين في المجال النووي ، فقد ساهمت في زيادة القبول المجتمعي والتفهم وهناك 40% من الطلاب بالمدرسة مخصصة لأبناء مطروح والضبعة، وذلك يساهم ايضا في زيادة الفهم والوطنية للنشئ الصغير ويزيد من التقبل المجتمعي.
ماذا عن الإهتمام بإعداد كوادر قيادية داخل الهيئة؟وتدريب المعينين الجدد؟
هناك تدريب داخلي وخارجي لإعداد كودار وقيادات مؤهلة على أعلى مستوى ، حيث تم ابرام اتفاقيات مع عدد من الوزارات لتبادل التدريب منها وزارة الخارجية المصرية ، كما تم تنفيذ لقيادات الهيئة دورة المراسم والبروتوكولات والقواعد المنظمة للعلاقات الدولية...كما ان هناك بروتوكولات بين الهيئة وهيئات الطاقة الذرية والمواد النووية والرقابة النووية والإشعاعية لتبادل الخبرات والرؤى..
أما بالنسبة للتدريب مع المقاول الروسي فمن المخطط بدء التدريب في سبتمبر 2021 المقبل من خلال ايفاد مجموعة الى روسيا بهدف بدء البرنامج التدريبي على أعمال التشغيل والصيانة للمحطة وقبل بدء التدريب الفني سيتم البدء بتعلم اللغة الروسية واتقانها.
ماذا عن التنسيق بين الجانبين الروسى والمصرى حول مسابقات الصيد؟
تم إرسال صيادين مصريين للسفر لروسيا لإجراء مسابقات متنوعة من بينها اختيار أحسن صياد وبالفعل تم اختيار فريق الصيادين المصريين الافضل على مستوى العالم وهذه شهادة عالمية..علما أن تقوم الهيئة بإصدار اول مجلة متخصصة في الطاقة النووية كل ثلاث أشهر،بالإضافة أننا ندرس تدشين أفلام كرتونية وانفوجراف للتعريف بالمعلومات النووية واهميتها..
كم يبلغ عدد العاملين بالهيئة؟
عدد العاملين بالهيئة هو عدد ديناميكي متغير يتاسب كل مرحلة وقريبا سننتقل لمقر مؤقت يكون قريب من المقر الإداري، وندرس انشاء مقر جديد للهيئة خلال ال3 سنوات القادمة بمنطقة القطامية الجديدة.






