رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

محادثات بين واشنطن وكاراكاس لتصدير النفط الخام الفنزويلي لأميركا

عالم الطاقة

ترامب قال إنه يمكن إعادة بناء بنية النفط التحتية لفنزويلا خلال 18 شهراً

 

قالت خمسة مصادر حكومية وبقطاعي النفط والشحن ⁠لوكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، إن مسؤولين فنزويليين وأميركيين يبحثون تصدير النفط الخام الفنزويلي إلى الولايات المتحدة.

 

وبإمكان مصافي النفط ⁠الأميركية ‌الواقعة على ⁠ساحل الخليج معالجة النفط الخام الفنزويلي، ⁠وسبق لها استيراده ‌في السابق قبل أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على فنزويلا.

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، إن الحكومة الأميركية قد تعوض شركات النفط التي تستثمر في فنزويلا بهدف الحفاظ على إنتاج النفط وزيادته.

 

وأشار ترامب إلى أن إعادة بناء البنية التحتية المهملة لاستخراج النفط وشحنه في فنزويلا قد تتم خلال أقل من 18 شهراً.

 

وأضاف ترامب: "أعتقد أننا نستطيع إنجاز ذلك في وقت أقل، لكنه سيتطلب أموالاً طائلة"، وتابع: "سيكون هناك إنفاق هائل، وستنفق شركات النفط هذه الأموال، ثم سيتم تعويضها من جانبنا أو عبر العائدات".

 

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى سرعة تدفق الاستثمارات في ظل الشكوك المتعلقة بالاستقرار السياسي في فنزويلا وحجم الإنفاق المطلوب الذي يقدر بمليارات الدولارات.

 

وتنتج فنزويلا حالياً نحو 1.1 مليون برميل نفط يومياً في المتوسط، انخفاضاً من 3.5 مليون برميل يومياً كانت تنتجها عام 1999، قبل استحواذ الحكومة على معظم المصالح النفطية.

 

صادرات النفط

وأظهرت بيانات شحن أن موانئ النفط الرئيسية في فنزويلا دخلت اليوم الثلاثاء يومها الخامس دون تسليم الخام للعملاء الآسيويين لشركة بتروليوس دي فنزويلا التي تديرها الدولة، إذ تضغط الولايات المتحدة على فنزويلا من خلال فرض حظر نفطي.

 

واستأنفت شركة شيفرون، ⁠وهي الشريك الرئيسي في مشروع مشترك مع شركة بتروليوس دي فنزويلا، أمس الاثنين تصدير النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام أربعة أيام واستدعت العاملين في الخارج إلى مكاتبها في فنزويلا مع استئناف الرحلات الجوية إلى البلاد، وبرزت الشركة الأميركية في الأسابيع القليلة الماضية باعتبارها الشركة الوحيدة التي تصدر الخام الفنزويلي بسلاسة.

تم نسخ الرابط
ads