شيفرون تجري محادثات مع الحكومة الأمريكية لتوسيع رخصتها في فنزويلا
قالت أربعة مصادر مطلعة الأربعاء 7 يناير كانون الثاني، لرويترز، إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من النفط الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.
تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وكراكاس مفاوضات لتوريد ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة. ويضغط الرئيس دونالد ترامب على شركات النفط الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وتعد شيفرون هي شركة النفط الأميركية الكبيرة الوحيدة التي تعمل في فنزويلا، وذلك بتفويض من الحكومة الأميركية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد.
وذكرت ثلاثة مصادر لرويترز، أن واشنطن تضغط أيضا من أجل أن تشارك شركات أمريكية أخرى في تصدير النفط من فنزويلا، بما في ذلك شركة التكرير فاليرو للطاقة التي كانت عميلا لشركة النفط الحكومية الفنزويلية قبل العقوبات فضلا عن شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس التي صودرت أصولها بفنزويلا قبل عقدين من الزمن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في منشور على منصة "تروث سوشال" إن فنزويلا ستستخدم عائدات مبيعات النفط لشراء منتجات أميركية فقط.
وأوضح ترامب أن المشتريات ستشمل المنتجات الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية والمعدات اللازمة لتحسين شبكة الكهرباء والمنشآت الطاقوية في فنزويلا. ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من قوله إن فنزويلا ستسلم ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة ليباع وفق الأسعار العالمية، وهي مبيعات قد تتجاوز قيمتها ملياري دولار وفق أسعار إغلاق النفط يوم الأربعاء.
السيطرة الأميركية على المبيعات
بينما قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء إن الولايات المتحدة ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي بشكل دائم. وأضاف خلال مؤتمر الطاقة السنوي لشركة غولدمان ساكس في ميامي: "سنقوم بتسويق الخام القادم من فنزويلا – بداية المخزون المتراكم ثم بشكل دائم لاحقاً – وسنبيع الإنتاج في الأسواق العالمية".
وأكد رايت أن هذه السيطرة ضرورية لإحداث التغييرات المطلوبة في فنزويلا، مشيراً إلى أن عائدات المبيعات ستودع في حسابات تخضع لإدارة أميركية. وأضاف: "نحن لا نستولي على نفطهم، الأموال ستعود إلى فنزويلا"، لكنه شدد على أن واشنطن تحتاج إلى هذا النفوذ لضمان تنفيذ الإصلاحات.