رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

"شنايدر إلكتريك": نمو مراكز البيانات بالسعودية يستقطب جزءاً كبيراً من أعمالنا

عالم الطاقة

قال رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في "شنايدر إلكتريك" وليد شتا إن النمو الكبير الذي نشهده في مراكز البيانات في السعودية والإمارات ودول الخليج عموماً، جعل جزءا كبيرا من أعمالنا يتجه نحو هذه الصناعة الحديثة التي يتحدث عنها العالم أجمع، بما في ذلك منتدى دافوس.

وأضاف شتا في مقابلة مع "العربية Business" أن أعمال الشركة أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بالذكاء الاصطناعي وليس فقط بالمعدات الكهربائية التقليدية، كما نشهد تحوّلاً نوعياً من دول في المنطقة كانت تصدّر الوقود الأحفوري فقط إلى دول تصدّر مزيجاً متنوعاً من مصادر الطاقة، بما فيها الطاقة الكهربائية، وهو تطور مهم واستراتيجي.

وتابع: نحو 50% من حجم أعمال الشركة في المنطقة يأتي حالياً من البرمجيات.

وأكد أن "شنايدر إلكتريك" كشركة متعددة الجنسيات متواجدة في الشرق الأوسط وأفريقيا منذ عقود، وبالتالي معتادة على فترات من التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتتعامل معها بمرونة وخبرة.

وقال: أصبح حجم أعمالنا في الشرق الأوسط وأفريقيا مرتبطاً بشكل طردي ببرامج الذكاء الاصطناعي التي تُعد حديث الساعة حالياً، من خلال البرمجيات أكثر من المعدات الكهربائية. وبعض أعمالنا مرتبط بمراكز البيانات التي تخدم الذكاء الاصطناعي، وهو القطاع الأعلى نمواً بالنسبة لنا في هذه المنطقة حالياً.

يشار إلى أن المقابلة مع شتاء جاءت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الذي يشهد توافد نحو ثلاثة آلاف مسؤول رفيع المستوى من عالم الأعمال والحكومات وقطاعات أخرى، إضافة إلى أعداد كبيرة من الناشطين والصحافيين والمراقبين، منذ أمس الاثنين إلى مدينة دافوس السويسرية لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

فالمنتدى الذي انطلق لأول مرة عام 1971 في مدينة دافوس، وهي بلدة سياحية صغيرة شهيرة برياضة التزلج ويبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة وتقع على ارتفاع 1500 متر تقريباً في جبال الألب بشرق سويسرا، بات حدثاً مهماً على الصعيد العالمي.

علماً أن النسخة الأولى التي استضافها مؤسس المنتدى كلاوس شواب كانت عبارة عن تجمع لمديري الشركات.

لكن منذ ذلك الحين توسّع الاجتماع ليصبح مؤتمراً شاملاً ومنتدى عالمياً يناقش قضايا متنوعة مثل التفاوت الاقتصادي، وتغير المناخ، والتكنولوجيا، والتعاون الدولي، إضافة إلى التنافس والصراعات.

تم نسخ الرابط
ads