المهندس يس محمد.. المرشح لانتخابات نقابة المهندسين: «متفائلين خير» بمهندسي مصر
خطة لتقديم دورات تدريبية معتمدة لتأهيل شباب المهندسين
تعظيم موارد النقابة أهم أولوياتنا
نستطيع تقديم الكثير لجموع المهندسين
علي مدار ٣٥ عامًا بالعمل الهندسي، كوّن المهندس يس محمد، المرشح لانتخابات نقابة المهندسين «عضو مكمل ميكانيكا» بفريق المهندس هاني ضاحي، رؤية واضحة لدفع العمل النقابي للأمام، من خلال عدة محاور، أهمها تعظيم موارد النقابة، وتأهيل المهندسين لسوق العمل من خلال دورات معتمدة داخليًا وخارجيًا، وتقديم مجموعة من الخدمات بمستوى يليق بمهندسي مصر، بأعلى كفاءة وأحدث تكنولوجيا من خلال «رقمنة الخدمات»، وتقديمها عن بُعد للتيسير علي جموع المهندسين، وبإيمان راسخ أنه مازال هناك الكثير من الخدمات، التي تستطيع النقابة تقديمها لمنتسبيها.
وإلي نص الحوار:

• أولًا نريد أن نعرف دوافعك للترشح لانتخابات نقابة المهندسين؟
- حقيقة لم أفكر في الترشح، لكن أحد الزملاء تحدث معي بخصوصه، وعندما وجدت الفريق المرشح، بقيادة المهندس هاني ضاحي، يستطيع أن يُنجز ويُحْدِثَ فارقًا مع النقابة، وافقت على الترشح، والهدف أن نقدم شيئًا للنقابة ولجموع المهندسين يوثر إيجابيًا على حياتهم.
• هل هذه أولى تجاربك في العمل العام؟
- نعم.. هذه هي المرة الأولى.
• حدثنا عن أهم أولوياتك حال فوزك في الانتخابات؟
- لدينا خطة واضحة ومحددة ومبنية على عدة محاور، أهمها تعظيم موارد النقابة، حتى نستطيع تقديم الخدمات، ونرفع المعاشات، ونقدم خدمات اجتماعية ورحلات حج وعمرة ونقوم ببناء مساكن للمهندسين. فالأساس هو زيادة الموارد، وأول شيء في هذا الصدد هو تغيير قانون النقابة، وهو قانون وضع عام ١٩٧٤م، و«الدمغة» الموجودة به بـ «المليم»، غير متناسبة مع الظروف الحالية، فلابد من تغييره حتى نستطيع رفع قيمة الدمغة الهندسية.
والشيء الثاني هو حُسن إدارة أصول النقابة، ومنها مثلًا مصنع «مكرونة المهندس» وهو متوقف، ويمكن في حال تشغيله أن يصبح مصدر دخل للنقابة، وحصة النقابة في شركة «يوتن»، التي انخفضت إلى ٤٪ بعدما كانت ٣٠٪ أو ٤٠٪ ، فلا بد من رفع هذه النسبة مرة أخرى، وهناك قطعة أرض بجوار مول «سيتي ستارز» يمكن استغلالها بشكل اقتصادي جيد يدر عائدات كبيرة، ومستشفى المهندسين في مدينة بدر، وهناك العديد من الأصول، إذا تم تفعيلها وإدارتها جيدًا، أن ترفع عائدات نقابة المهندسين، ومِن ثمَّ نستطيع رفع قيمة المعاشات، وأتمني أن نستطيع رفع تلك القيمة سنويًا ليتناسب مع الظروف المعيشية.

• كيف تُقيِّم أداء النقابة في الفترة الماضية؟
- للأسف غير راضٍ عن الأداء، فهناك الكثير من أصول النقابة متوقفة، وكنا نتمنى أن يحدث نوع من «رقمنة» النقابة، بحيث يتم تقديم الخدمات عن بُعد، للتيسير على جموع المهندسين.
• كيف ترى دور النقابة في تأهيل شباب المهندسين لسوق العمل؟
- شباب المهندسين جزء مهم من برنامجنا الانتخابي، وهناك خطة لتقديم دورات تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل خارج مصر قبل داخلها، وتكون بشهادات معتمدة عالميًا، بعد دراسة سوق العمل، وعلى أساسه يتم إعداد الدورات التدريبية، والشهادات التي يحتاجها سوق العمل، ومن خلالها يكونون مطلوبين للعمل على مستوى عالمي.
• كيف ترى دور النقابة في حماية حقوق المهندسين؟
- النقابة دورها مهم، ولا بد أن تكون بجانب المهندس، إذا حدث أي تجاوز في حقه، وجدير بالذكر أن المهندس هاني ضاحي، أثناء فترة توليه النقابة، ساعد أحد الزملاء كان قد حُكم عليه بالإعدام في السعودية، واستطاع من خلال العمل مع النائب العام في مصر ووزارات الخارجية والهجرة والتعاون الدولي، وساعد في إعادة المحاكمة ثانية، وحصل على حكم بالبراءة وعاد إلى مصر، وهو حاليًا موجود في أسوان، وكان بصحبتنا الأسبوع الماضي.
وهناك اتجاه آخر نسعى من خلاله لحماية حقوق المهندسين، فنحاول عمل عقد ثلاثي تكون النقابة طرفًا به ومعتمدًا منها لحفظ حق المهندس عند العمل بأي شركة، لنحافظ به علي حقوق المهندس، ونوفر الحماية من الفصل التعسفي.

• كيف ترى نسبة المشاركة في انتخابات الشُعب؟
- للأسف غير سعيد بسبب المشاركة المحدودة، وكنت أنتظر من مهندسي مصر أن يكونوا أكثر إقبالًا، ولكل منهم حرية اختيار من يمثله، لكن لا بد من المشاركة، فهل يُعقل أن محافظة القاهرة، التي تضم ما يقارب ٤٠٠ ألف مهندس، يشارك بها ألفان وخمسمائة مهندس فقط، وهي بالطبع نسبة ضئيلة جدًا.
• هل كان وقت الانتخابات خلال شهر رمضان عاملًا لضعف المشاركة؟
- قد يكون له تأثير، لكنني أقول إنه لكي نغيِّر من نقابتنا، لا بد أن نكون إيجابيين أكثر ونشارك ونقول رأينا، لكن لن يحدث تغيير بدون مشاركة.
• ما الرسالة التي توجهها للمهندسين قبل الإدلاء بأصواتهم يوم الجمعة المقبل؟
- أقول لكل مهندس: «صوتك مهم جدًا في التغيير، وأنت من تصنع التغيير، ولا تنتظر أحدًا غيرك يأخذ القرار، لازم تنزل وتشارك وتقول رأيك».
• وماذا عن نتائج فريقكم في الانتخابات؟
- الحمد لله النتائج إلي حد ما جيدة، وننتظر يوم الجمعة المقبل انتخابات النقيب و«المكملين»، و«متفائلين خير بمهندسين مصر بأنهم يشاركوا ويقولوا رأيهم».
• ما المدة التي قضيتها في العمل مهندسًا؟
- ٣٥ عامًا.
• وبعد هذه المدة.. ما رؤيتك لخدمة المهندس؟
- أترشح لخدمة المهندس؛ لأنني رأيت أن الفريق المرشح يستطيع أن يُقدم شيئًا لجموع المهندسين، لأنه فريق قوي ولديه من المقدرة الإدارية والفنية لإدارة هذه المنظومة الضخمة بكياناتها وبأصولها العديدة، وأتوسم الخير في فريق الوزير المهندس هاني ضاحي، والمجموعة المصاحبة له، وهناك قامات وخبرات من قطاعات الكهرباء والري وجامعة عين شمس، ومن القطاع الخاص.

• وماذا عن الدخلاء على نقابة المهندسين؟
- كان هناك بعض المعاهد، وهناك إجراءات عديدة تم اتخاذها سابقًا، لكنها لم تكتمل، ومن المهم العمل عليها، ولا بد أن يُعتمد عدد المقبولين بكليات الهندسة سنويًا من نقابة المهندسين؛ فليس من المنطقي أن يكون هناك خريجون بلا عمل، ولا يحتاجهم السوق، فلا بد أن يراجع المجلس الأعلى للجامعات من خلال نقابة المهندسين والنقابات المهنية الأخرى احتياجات سوق العمل.
• بماذا تنصح شباب المهندسين؟
- لا بد أن يكون الشباب مؤهلًا بالدورات التدريبية، التي تواكب سوق العمل؛ فالعالم يتجه للذكاء الاصطناعي و«الرقمنة»، وتأهيل المهندس الحديث لسوق العمل أهم أولوياتنا.
