هاني نبيل سليمان يودّع رئاسة «وسط الدلتا»: المنصب ينتهي.. والانتماء لا ينتهى"
شكراً إلى أسرة شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ،،، زملائى وزميلاتى فى بيتنا الكبير ...
منذ أن توليت مسئولية رئاسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركتنا في 4 مايو 2026، وحتى 21 سبتمبر 2026، كنت أستشعر فى كل يوم أننى أمام أمانة كبيرة ومسئولية عظيمة، قبل أن يكون أمامى منصب أو لقب.
وكل ما أود ان أقوله اليوم هو: الحمد لله.. والشكر لله على كل شىء..
أحمد ربنا من كل قلبى أن منحنى شرف تحمل هذه المسئولية، وأن أتاح لى خلال هذه الفترة القصيرة أن أخدم هذه الشركة وأن أشارك اساتذتى وزملائى المسئولية تجاهها.
اجتهدت قدر استطاعتى، وعملت بكل ما أملكه من إمكانات، وكانت نيتى دائما أن أضع مصلحة الشركة واستقرارها ونجاحها فوق أى اعتبار، وأن أكون سندا لكل جهد مخلص، وأن أتعامل مع الجميع بما يليق بقيمة الإنسان ومكانة المسئولية.
وأؤكد أن ما تحقق خلال هذه الفترة لم يكن جهد شخص واحد، وإنما كان ثمرة تعاون وتكاتف قيادات وعاملين، كل فى موقعه، وكل بما يملك من علم وخبرة وإخلاص...
لذلك أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى كل قيادات الشركة، وإلى جميع العاملين والعاملات فى محطاتنا وقطاعاتنا وإداراتنا ومواقعنا المختلفة.
شكرا من كل قلبى لكل من تعاون، ولكل من نصح، ولكل من اختلف معى باحترام، ولكل من تحمل معى مسئولية القرار والعمل.
وإن كنت قد وفقت فى شىء، فهو بفضل الله أولا، ثم بفضل كل يد مخلصة ساعدتنى، وكل عقل مستنير شاركنى الرأى، وكل زميل وزميلة وضع مصلحة الشركة أمام عينيه.
وإن كنت قد قصرت فى شىء، فأرجو أن تلتمسوا لى العذر، فقد اجتهدت بما أستطيع، ولم أطلب من هذه المسئولية إلا أن أؤدى أمانتها بما يرضى الله وضميرى فقط.
واليوم تنتهى مسئولية الموقع، لكن لا تنتهى مسئولية الانتماء.
أعود مرة أخرى إلى مكانى بين زملائى، لأستمر فى خدمة الشركة من موقع آخر، كما كنت دائما واحدا من أبناء هذا البيت.
قد يتغير المكتب، وقد يتغير المسمى الوظيفى، وقد تنتهى مدة التكليف،
لكن الانتماء لا ينتهى، والمحبة لا تتغير، والرغبة فى خدمة الشركة لا ترتبط بمنصب.
وسأظل أعتز بأننى من أبناء شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، هذه الشركة التى كانت وستظل بالنسبة لى بيتى الكبير.
أتمنى من الله أن أكون قد كنت عند حسن ظن الجميع، وأن أكون قد تركت ولو أثرا طيبا فى نفوس من عملت معهم.
وأتمنى من كل قلبى لمن سيتولى هذه المسئولية غدا كل التوفيق والنجاح، وأن يوفقه الله فى حمل الأمانة، وأن يجد من جميع أبناء الشركة كل الدعم والتعاون، لأن نجاح رئيس الشركة ليس نجاحا لشخص، وإنما هو نجاح لشركة بأكملها ولأسرة كاملة نعتز جميعا بالانتماء إليها.
وفى النهاية..
أرجو أن تظل بيننا دائما المحبة والاحترام، وأن يجمعنا الله على الخير، وأن يحفظ شركتنا، وقياداتها، وجميع أبنائها، وأن يكتب لها دائما الاستقرار والنجاح والتقدم.
شكرا لكم من القلب ..
وشكرا لشركتنا الحبيبة ..
وربنا يحفظكم جميعا ويوفقنا لما فيه كل الخير.
م. هاني نبيل سليمان