رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

السعودية تبلغ مصافي آسيوية بقرب استئناف تحميل النفط من ميناء ينبع

عالم الطاقة

أبلغت شركة أرامكو السعودية عددًا من شركات التكرير الآسيوية بأنها قد تتمكن قريبًا من تحميل شحنات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، وفقًا لما نقلته «بلومبرغ» عن متعاملين مطلعين على الأمر.

وقال المتعاملون إن ثلاث شركات تكرير آسيوية على الأقل تلقت تأكيدات غير رسمية من مسؤولين تنفيذيين في أرامكو بشأن إمكانية استئناف عمليات التحميل من الميناء، إلا أنه لم يتم تحديد جدول زمني رسمي لذلك حتى الآن.

  توقف التحميل بعد هجوم على خط الأنابيب

توقفت عمليات التحميل من ميناء ينبع بصورة شبه كاملة بعد إغلاق خط أنابيب شرق–غرب، الذي كان ينقل نحو 4 ملايين برميل من النفط يوميًا إلى الميناء.

وجاء إغلاق الخط عقب تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة أُطلقت من العراق في 10 سبتمبر.

وكانت السعودية تستهدف إعادة تشغيل نحو نصف طاقة الخط خلال أيام، وفق تصريحات سابقة لشخص مطلع نقلتها «بلومبرغ»، إلا أن شركة أرامكو لم تصدر تحديثات جديدة بشأن سير عمليات الإصلاح أو موعد استئناف التشغيل الكامل.

وامتنعت أرامكو عن التعليق على المعلومات المتعلقة بعمليات التحميل.

  سفن تنتظر قرب ينبع

أفاد المتعاملون بأن بعض شركات التكرير الآسيوية فاتتها بالفعل مواعيد تحميل كانت مقررة في ينبع بسبب توقف خط الأنابيب، بينما توجد سفن تابعة لها في المياه القريبة من الميناء أو في طريقها إليه.

وفي محاولة لتعويض جزء من الإمدادات المتأثرة، زادت السعودية صادراتها إلى آسيا من ميناء رأس تنورة الواقع على الخليج العربي.

ويمكن نقل هذه الشحنات عبر عمليات من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان، بعد مرورها عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توترات أمنية متزايدة.

  أوروبا الأكثر تضررًا

كان المشترون الأوروبيون الأكثر تضررًا من توقف عمليات التحميل في ينبع، مقارنة بالمصافي الآسيوية.

وأبلغت أرامكو مصفاتين أوروبيتين على الأقل، الأسبوع الماضي، بعدم استلام أي كميات من النفط بموجب العقود طويلة الأجل خلال أكتوبر، بسبب تداعيات الهجوم على خط الأنابيب.

وأشارت المعلومات إلى أن القرار يشمل جميع المشترين في أوروبا، في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على قدرة السعودية على نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى موانئ التصدير.

تم نسخ الرابط
ads