100 مليون برميل من احتياطيات مجموعة السبع إلى الأسواق.. الديزل في مقدمة الطروحات
الطرح يبدأ فوراً ويستمر 4 أشهر.. وكميات كبيرة من الديزل ستدخل الأسواق خلال أول 20 يوماً
أعلنت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، اليوم الجمعة، موافقتها على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط، بدءاً بكميات كبيرة من الديزل، بعدما سجل هذا الوقود مؤخراً أسعاراً قياسية في الولايات المتحدة، في وقت صرح فيه الرئيس دونالد ترامب بأن عملية الإفراج ستحدث فوراً.
وقال ترامب إن أوروبا وافقت على الإفراج عن جزء من احتياطياتها من زيت الديزل فوراً، بينما يواجه وحزبه الجمهوري ضغوطاً للتحرك لمواجهة ارتفاع الأسعار قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
21 شحنة غاز مسال عبر هرمز في سبتمبر.. أعلى مستوى منذ الحرب
وأعلن ترامب هذه الخطوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدون تقديم تفاصيل بشأن الدول التي ستفرج عن احتياطياتها أو كميات الديزل المطروحة، كاتباً: "وافقت أوروبا للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزونات زيت الديزل الكبيرة لديها... ستبدأ العملية على الفور".
ويواجه الرئيس تراجعاً في معدلات تأييده، في وقت أدت فيه الحرب مع إيران ومعاركه التجارية إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع في الولايات المتحدة.
وارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد خلال الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، وهي تكلفة كرر ترامب أنها تستحق العناء لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية، مشدداً على أن الأسعار ستنخفض عقب انتهاء الحرب.
ووفقاً لـ"رابطة السيارات الأميركية"، بلغ متوسط سعر غالون الديزل على المستوى الوطني في الولايات المتحدة 6.37 دولار اليوم الجمعة، بعدما سجل رقماً قياسياً بلغ 6.52 دولار في 22 سبتمبر/أيلول الماضي.
وحسب السفارة الفرنسية في الولايات المتحدة، أجرى ترامب خلال الليل محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن ضرورة معالجة ارتفاع أسعار الوقود وتوافر المنتجات البترولية.
وعقب ذلك، ترأس ماكرون مؤتمراً عبر تقنية الفيديو لقادة "مجموعة السبع" لبحث المسألة، حيث تتولى فرنسا الرئاسة الدورية للمجموعة وأصدرت الإعلان في بيان عقب المحادثات.
وستتولى "وكالة الطاقة الدولية" تنسيق الجهود الرامية إلى مكافحة ارتفاع أسعار الوقود.
وجاء في البيان: "سننفّذ التزاماتنا عبر إفراج منسّق من خلال وكالة الطاقة الدولية عن 100 مليون برميل يبدأ فوراً على مدى 4 أشهر، ومن بين ذلك الإفراج عن كميات كبيرة من الديزل خلال أول 20 يوماً من قبل أعضاء مجموعة السبع وشركائها".
وأظهر استطلاع جديد أجرته "أ ب" بالتعاون مع مركز "نورك" أن غالبية البالغين في الولايات المتحدة يحملون ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار، فيما سجلت نسبة تأييد طريقة تعامله مع الاقتصاد أدنى مستوى لها على الإطلاق.