ترامب: بدء عمليات للتنقيب عن النفط والغاز والمعادن في غرينلاند
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان على منصة تروث سوشال اليوم الأربعاء إن أعمالا "ضخمة" للتنقيب عن النفط والغاز والمعادن على وشك البدء في غرينلاند، وفقاً لوكالة "رويترز".
وذكر ترامب: "تستعد غرينلاند، التي أصبحت جزءاً جديداً وجميلاً من رؤيتنا المستقبلية، لبدء عمليات واسعة لاستكشاف النفط والغاز والمعادن".
وتابع: "يؤكد خبراء أن حجم الاحتياطيات النفطية المتاحة وسهلة الاستخراج في غرينلاند قد يفوق ما تمتلكه معظم المناطق الأخرى حول العالم".
وفي سياق آخر، قال إن الأهم من ذلك أن الجزيرة تتمتع بأهمية استراتيجية لا تضاهى من الناحية الأمنية، سواء للدفاع عن الولايات المتحدة الأميركية أو أوروبا.
وأضاف أن أي هجوم مستقبلي على الولايات المتحدة سيضطر إلى المرور عبر غرينلاند، حيث ستتولى منظوماتنا الدفاعية التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ وأي أنواع أخرى من الأسلحة، بما فيها تلك التي لم يتم ابتكارها بعد.
وتابع: "تمنحنا غرينلاند ميزة فريدة من حيث الوقت والتمركز والرصد المبكر، وهي مزايا لا تتوافر في أي مكان آخر في العالم".
وفي سبتمبر الماضي، وبعد أشهر من أزمة مقرونة بتهديدات بضمّ غرينلاند إلى الأراضي الأميركية أثارت بلبلة في أوساط الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي، وقّع دونالد ترامب اتفاقا أمنيا يعزّز الانتشار الأميركي في هذا الإقليم الاستراتيجي التابع للدنمارك.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاق غرينلاند سيدعم أمن حلف الناتو والولايات المتحدة وحتى أوروبا، مشدداً على منع خصوم أميركا من الاستثمار في غرينلاند عسكرياً أو اقتصادياً.
وقال ترامب: "من الأرض المعروفة باسم غرينلاند. هذا الاتفاق، الذي أُبرم مع ملك الدنمارك، ذلك البلد الرائع والجميل، ومع شعب غرينلاند نفسه، يمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في تلك المنطقة."
وأضاف: "ستكون لدينا القدرة الكاملة على اتخاذ ما يلزم للدفاع عن القارة الأميركية، وكذلك أوروبا ومناطق أخرى. ولن يُسمح بعد الآن لأي خصم للولايات المتحدة بإقامة وجود عسكري في غرينلاند أو القيام باستثمارات حساسة فيها من دون موافقتنا الخطية الصريحة."