طلاب الهندسة في «موك» لأول مرة.. وتوجيه وزاري لتطوير المناهج وفق احتياجات الصناعة
استضاف مؤتمر موك ٢٠٢٦ لأول مرة- بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية- طلاب كليات هندسة البترول والجيولوجيا من جامعات القاهرة والإسكندرية والأزهر والسويس والجامعة الأمريكية بالقاهرة والجامعة البريطانية وجامعة المستقبل وذلك لربط التعليم ومناهجة بصناعة البترول والغاز
وشهد وزير البترول، جلسة حوارية مع سبعة من طلاب هندسة البترول والجيولوجيا من جامعات القاهرة والإسكندرية والأزهر والسويس والجامعة الأمريكية بالقاهرة والجامعة البريطانية وجامعة المستقبل، بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول العالمية في مصر (SPE)، تحت عنوان «من طلاب اليوم إلى قادة الطاقة في الغد»، وأدار الجلسة الأستاذ الدكتور أحمد حمدي البنبي، أستاذ هندسة البترول بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وتناولت الجلسة مستقبل صناعة البترول والغاز في ضوء التطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تحسين كفاءة العمليات، وتسريع تنفيذ المشروعات، وخفض التكاليف، إلى جانب مناقشة سبل تطوير تأهيل المهندسين والجيولوجيين الشباب، وتعزيز الربط بين التعليم الأكاديمي والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وأوضح الوزير أن التطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية يفرض ضرورة الانفتاح على الأفكار الجديدة، وعدم الاكتفاء بالأساليب التي اعتادت الصناعة تطبيقها لسنوات طويلة، مؤكدًا أن التميز في المستقبل سيكون لمن يستطيع توظيف التكنولوجيا والمعرفة لتقديم نتائج أفضل وأسرع وبتكلفة أقل.
وفي خطوة عملية لربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات الصناعة، أعلن الوزير التوجه نحو تشكيل مجموعة عمل تضم ممثلين عن الطلاب والجامعات ووزارة البترول والثروة المعدنية وشركات القطاع، لدراسة تطوير المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع احتياجات صناعة البترول والطاقة، ليس فقط في الوقت الحالي، وإنما أيضًا خلال السنوات الخمس إلى الثماني المقبلة.
وأوضح أن هذه الخطوة تستهدف تحديد المهارات الفنية والتكنولوجية التي ستحتاجها الصناعة مستقبلًا، والاستفادة من خبرات المتخصصين في الشركات والجامعات في تطوير المحتوى التعليمي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للانتقال بكفاءة من الدراسة الأكاديمية إلى الحياة المهنية.
وفي هذا السياق، أكد الوزير أهمية تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي والجامعات المعنية، وتطوير آليات مستدامة للتواصل بين الطلاب وشركات قطاع البترول على مدار العام الدراسي، بحيث تتجاوز فرص التدريب حدود البرامج الصيفية، لتشمل المعايشة المهنية والتعرف المباشر على طبيعة العمليات داخل مواقع العمل، والمشاركة في تطبيقات عملية ودراسات فنية يمكن توظيفها في المشروعات والأبحاث الأكاديمية.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن التطوير المستمر والتعلم وتبادل الخبرات تمثل ركائز أساسية للنجاح في صناعة البترول والطاقة.