علي هامش حريق "سيدبك".. هشام عياد يكتب: شهداء لحماية إقتصاد الوطن
يقاتل جنودنا من أجل حماية الوطن والحفاظ علي الأرض وهم يعرفون أن النهاية ستكون إما إنتصارا أو شهادة في سبيل الله ، كذلك الأمر ستجده في صفوف العاملين بقطاع البترول المصرى في كافة المواقع، الذين يتعرضون للموت في كل لحظة ، غير تعرض بعضهم لأمراض خطيرة وهم يعلمون ان أقدارهم بيد الله سبحانه وتعالى ، فهوليس عملًا عاديًا، بل عملًا جادًا لا هوادة فيه ومسئولية غير عادية يحملها ابناءه علي عاتقهم، مدركا بواجبه نحو النهوض بإقتصاد وطنه .. وأثبتت فترة مابعد ثورة يناير أن العاملين بقطاع البترول استطاعوا حماية تلك الصناعة الهامة والإستراتيجية،التى تمثل عصب الاقتصاد المصرى بكل قوة وعزيمة، ووفقًا لخطط وأفكار وضعها قادة هذا القطاع العريق للخروج من الأزمات الاقتصادية التى تعرضت لها مصر والتي لازالت تتعرض لها في الوقت الراهن. فهم يعتبرون أنفسهم جنودا لحماية الإقتصادا الوطني، الذي يجب حمايته والتضحية من أجله ، وكما تقدم قواتنا المسلحة شهداءًا لحماية أرض الوطن، يقدم أيضا هذا القطاع شهداءا لحماية إقتصاد الوطن فهؤلاء العاملين يجب علينا أن نفخر بهم لما قدموه وما سوف يقدموه من أجل مصرنا الغالية ، وعلي من لا يقدر عملهم وما يتحملونه من مشقه وتعرضهم للموت بين لحظة وأخري، يجب أن يعلم أن هناك ضحايا يلقون ربهم دفاعا عن عملهم ، ودفاعا عن وطنهم وهم مؤمنين بواجبهم اشد الإيمان من أجل أن يحيا الوطن في تقدم وعزة وازدهار، وهو مايزيد زملائهم صلابة وتحدى ، لإستكمال هذا الدور المشرف ، فإن كان لك أقارب أو أصدقاء يعملون في هذا القطاع فانك ستعرف من مواقفهم كيف تكون الرجولة والتضحية والوطنية والانتماء. تحية إعتزاز وتقدير للعاملين بقطاع البترول العملاق وتحية لقادته ولكل النبلاء الذين ينتمون لهذا القطاع وتحية للشهداء في كل الميادين . بقلم : هشام عياد مدير إدارة الإعلام بشركة أنربك