18-مايو-2021 | 07:14 ص

سماح محمد تكتب :_ مفهوم "النجاح"

بقلم سماح محمد فتحي _نائب رئيس اللجنه النقابيه وأمينه المرأه  - شركه بترو أمير 

في البدايه اتوجه الي الله عز وجل بالدعاء بأن يرفع البلاء والوباء ويكفينا واياكم شر سئ الاسقام وايضاً اتقدم بالتهنئة للامه الاسلاميه بقرب حلول شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات اللهم بلغنا شهرك الكريم لا فاقدين ولا مفقودين.

هذا ليس مقال بالمعني المتعارف عليه وانما هو مجموعة من الافكار اود مشاركتها مع سيادتكم:
ما هو النجاح هل هو الوصول الي الهدف المنشود والمركز الذي نكافح ونناضل للوصول إليه مع مراجعه النفس من وقت لآخر للثبات علي المكانه التي بفضل الله وصلنا اليها من خلال مراجعه النفس والتعلم من الاخطاء ام هو محاوله حب ما نعمل ايما كان حتي تتاح الفرصه لنعمل ما نحب مع الاخذ بالاسباب لتطوير امكانيتنا العلميه والعمليه؟
من الاسعد الانسان الناجح بكل المقاييس ام الانسان الراضي مع السعي الدائم والاجتهاد
كيف تحقق المعادله بين ان تعمل ما يمليه عليك ضميرك ولو سيكون المردود في بعض الاحيان سخط بعض الناس واللوم ام ان تفعل ما يمليه عليك ضميرك دون الاكتراث سعياً وراء ارضاء الله عز وجل وارضاء ضميرك ؟
هل يجب علينا ان نعيش حياتنا كلها محاولين ارضاء الناس والذي هو صعب المنال ووقتي ومرهون بالمواقف وغير دائم اما ارضاء الله ثم انفسنا ولو سينتج عن ذلك سخط البعض ومحل انتقادهم؟

تعمدت عرض التساؤلات السالف ذكرها لايضاح بعض القناعات الشخصيه التي تعبر عن وجهه نظري المتواضعه اولاً: النجاح هو ان تعمل بجد وتكافح وتناضل وتنمي مهاراتك والا تتكالب علي ما ليس لك وبالاجتهاد ستنال كل ما تريد والصعود الي اعلي المراكز لا يجب ان يكون علي اكتاف احد وانما بالسعي والدأب وان نتعلم من اخطائنا ونكون دائماً حريصين علن ان ندخل في منافسه مع انفسنا   كل منا يحاول ان يكون احسن مما كان بالامس  والاجمل هو ان نتوقف عن جلد الذات فلابد ان نخطئ لنتعلم ونسعي لننال فمن جد وجد.
ثانياً: الانسان الراضي بحاله مهما كان طالما لا يألو جهداً لتحسين امكانياته هو افضل بكثير من الانسان الناجح من لديه كل اسباب النجاح وكل من حوله يقيمه ويصفه بالنجاح وهو نفسه لا يلمسه او يشعر به فكم من اشخاص في نعم ومحجوب عنهم الاحساس بها لطموحهم المرضي ليس كل الطموح صحي.

هناك شخصيه محترمه جديره بالذكر لايضاح التساؤلات المتبقيه اود ان اذكرها وبكل فخر لانها خير قدوه تعلمنا الكثير من الاستاذه الخلوقه عايده محيي (نائب رئيس النقابه العامه لشئون المرأه) نراها وكأنها تملك ميزان فطري حساس كيف انها تزن الامور لعمل الصالح وما يخدم مصلحه العمل مع اقناع من حولها وبكل هدوء وتأني ورصانه وان يفعل ما يرضي ضميرها بحنكه وساسيه دون الاكتراث الي غضب وسخط من احد كيف تتناول القضايا المختلفه وتعالجها بالطرق السلميه والسلميه السلسه مع عدم التهاون في الحقوق  لقد حققت الاستاذه عايده علي مرأي ومسمع من الجميع تحقيق هذه المعادله وعلمتها لكل من يعمل معها ان تعمل ما يرضي ضميرك المهني ولكن بأسلوب يتنافي ويخلو من سخط الآخرين واثاره غضبهم فهي السهل الممتنع تسمع وتحلل وتصيغ احسن الاساليب لعرض ما يستحق علمتينا الكثير استاذه عايده باسلوبك الراقي وتبسيط وتذليل كل الصعاب دون ان يشعر من حولك انا هناك مشكله مثاره اصلاً وهذا ايضاً له صله بأخر سؤال تعلمنا ايضاً من الاستاذه عايده كيف ان نفرض الرأي الصواب علي الآخرين دون ان نخسرهم او حتي نشعرهم باختلاف الآراء بل ونكون قادرين علي اقناعهم بالرأي الصواب الذي ينشد في النهايه مصلحه العمل والعاملين معاً وهي من اصعب المعادلات التي تجيد الاستاذه استخدامها وقت اللزوم هو فعلاً كما ذكرت آنفاً معادله صعبه وميزان حساس لابد ان نقتضي به جميعاً
تحياتي للاستاذه الخلوقه عايده محيي التي اكرمني الله وزميلاتي الاعزاء بالعمل معها وان انال من فيض خبرتها و علمها.  نعم القدوه ونعم القائده مرآه للحق صاحبه الاسلوب الراقي المتزن حلوه الصحبه والعشره ومن تملك الحلول السلسه لمشاكل عضال ناقله للطاقه الايجابيه بطلتها وسمو اخلاقها، قادره علي ان تضع يدها علي نقاط القوه والضعف في من يعملن معها وان تبرز نقاط القوه وتنمي نقاط الضعف بمهاره مالكه لمفاتيح الشخصيات بالمحبه والود تجبر بخواطر الكل وعلي عاتقها حمل كبير اعانها الله عليه وفقها الله واياكم الي ما يحبه ويرضاه وادام الله عليها محبه الجميع وحقاً ويقيناً تستحق الاستاذه محيي كل التقدير ولاحترام.

القدوه هامه والاقتضاء بمثل هذه الامثله النادره الراقيه الناجحه هو قمه النجاح وتجمد الافكار هو الهاويه التي سقط فيها كثيراً من اصحاب المهارات والامكانيات.




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved