خلال زيارة "إسماعيل"..رئيس"طبى الإسماعيلية" يستعرض ٱخر المستجدات..وموعد افتتاح المستشفى بعد التطوير

فى إطار حرص شركة الخدمات الطبية التابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر العمل على توفير وتقويم خدمات صحية وطبية متميزة للعاملين وأسرهم بمختلف المناطق والقطاعات التابعة للشركة..

قام الدكتور محمد إسماعيل سليم رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات الطبية والعضو المنتدب بجولة تفقدية لمقر مستشفى الكهرباء بالإسماعيلية ، حيث كان فى استقباله الدكتور نزيه أحمد رئيس قطاع الإسماعيلية الطبى والدكتور هشام كمال مدير عام مستشفى كهرباء الإسماعيلية والدكتور أشرف حسن مدير عام الخدمات الطبية بقطاع الإسماعيلية..

وخلال الجولة ، استمع رئيس شركة الخدمات الطبية لشرح مفصل من رئيس قطاع الإسماعيلية الطبى ما يتم اتخاذه من إجراءات متعلقة بتطوير وتحديث المستشفى كى تكون قادرة على استيعاب العاملين وأسرهم بالمحافظات التابعة لقطاع الإسماعيلية التى تضم شركات النقل وشرق الدلتا للإنتاج والقناة للتوزيع لتقديم خدمة طبية على أعلى مستوى من التميز.

وأكد رئيس قطاع الإسماعيلية الطبى ، أن المستشفى تم إنشاؤها منذ عام ١٩٩٥ بشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء لإستيعاب ٤٠ سرير فقط مع قيامها بإجراء عمليات متوسطة إلا أنه منذ عام ٢٠١٩ بدأ التفكير فى تطوير وتحديث المستشفى بعد عرض الأمر على المهندس محمد ابو سنة رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء والذى وافق على ذلك ،  حيث تمت الاستعانة بأطقم طبية من الأطباء المتميزين بجامعة قناة السويس إلا أن الإمكانيات كانت لا تسمح بإجراء عمليات متخصصة مما تطلب العمل على تطوير وتحديث المستشفى حتى صدر قرار  إنشاء شركة الخدمات الطبية فى عام ٢٠٢٠ ومنذ تلك اللحظة تم الاتفاق بين رئيسا شركة شرق الدلتا للإنتاج والخدمات الطبية المضى قدما فى تطوير المستشفى وإعدادها بشكل يضاهى المستشفيات الكبرى لتقديم خدمات طبية متكاملة ومتميزة..

وأضاف أنه تم الاتفاق بين الطرفين على زيادة عدد السراير فى المستشفى ل٦٠ سرير وانشاء ٣ غرف عمليات على مستوى عال ، بالإضافة ل٨ سراير عناية مركزة  مع استحداث قسم جديد لعلاج مرضى الأورام ونقل مكان العيادات الخارجية من البدروم  فتم تخصيص مكان جديد للعيادات بعد توسعة مساحة المستشفى من ٥٠٠ متر الى الف متر مربع بعد موافقه محافظة الإسماعيلية بما يتواكب مع منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة  للحصول على الكود المصرى الجديد و الموافقة على استكمال أعمال التحديث طبقا للكود المصرى للانشاءات لتلاشى أى أضرار..


وأوضح أنه تم إعداد رسومات جديدة بناءا على الكود الجديد للتأمين الصحي حتى يتثنى للمستشفى استقبال العاملين وأسرهم من محافظات ( الإسماعيلية _ السويس _ بورسعيد _ الشرقية _ دمياط _ البحر الاحمر _ شمال سيناء_ جنوب سيناء _ القصير _ سفاجا _ مرسى علم_ حلايب وشلاتين ) وذلك بهدف تخفيف الضغط على مستشفى الكهرباء وخفض فاتورة التعاقد مع المستشفيات الخاصة التى تتقاضى مبالغ مالية كبيرة..


وأكد أن تبلغ تكلفة التطوير والتحديث ١٠٠ مليون جنيه والتى من المرتقب الانتهاء منها وافتتاحها رسميا مع بداية العام الجديد يناير ٢٠٢٣ ...علما أن قطاع الإسماعيلية الطبى يصرف سنويا ما يقرب من ٥٠٠ مليون جنيه  للمستشفيات المتعاقد معها ، مع التنويه أن مستشفى الكهرباء بالإسماعيلية خلال ٢٠١٩ تعرضت لخسارة بلغت ٢١ مليون جنيه إلا أنه مع العام الأول لانشاء شركة الخدمات الطبية تم تغطية جميع الخسائر بالرغم من ضعف الإمكانيات وهو ما شجع الشركة المضى قدما لأعمال التطوير والتحديث لتعويض الخسائر ..


وأكد أنه من المرتقب تحقيق المستشفى كافة المصروفات والنفقات خلال عامين أو ٣ أعوام من إنشائها ، خاصة بعد حصولها على كود التأمين الصحي مما يجعلها غير قاصرة على استقبال مرضى الكهرباء فقط مما يتيح لها إبرام تعاقدات مع الوزارات والشركات خارج القطاع وكذلك استقبال المواطنين العاديين فى ظل عدم وجود مستشفى كبرى بمنطقة الاسماعيلية على وجه الخصوص باستثناء مستشفيات الجامعة ومستشفى هيئة قناة السويس..

ومن المرتقب أن يتم تقديم الخدمات الطبية لما يقرب من ٨ محافظات تابعة للقطاع واللذين يبلغ عددهم ٧٥ الف أسر ومعاشات تقوم المستشفى لخدمة ما يقرب من ٤٢ الف عامل وموظف إلى جانب أن هناك تعاقدات مبرمة مع شركات البترول وغيرها...

ومن المتوقع أن يتم التعاقد مع التأمين الصحى فور افتتاح المستشفى رسميا لاستقبال المرضى من مختلف الجهات مثل البنوك والشركات المختلفة...


ونوه إلى أن المستشفى خلال الموجتين الأولى والثانية من فيروس كورونا استقبلت  ٢٨٢ حالة مصابة بكورونا توفى منها ٣ حالات فقط بينما تم حجز ٨٤ حالة داخل العناية المركزة...كما تم   تقديم العلاج المنزلى ل ٢٤٢٣ حالة  مع الإشراف الطبى ومتابعة العزل المزلى على الرغم من صعوبة الموجتين الأولى والثانية من الفيروس حيث قدمت المستشفى بالتنسيق مع شركة الخدمات الطبية مثالا فى التضحية تحت المسئولية الشخصية المساهمة فى مواجهة الفيروس على الرغم من الأجواء الصعبة وعدم وجود مستشفيات فى الإسماعيلية باستثتاء مستشفى حميات الاسماعيلى التى اكتظت بالمصابين ...