رئيس قطاع مكتب الوزير يستعين بـ3 سكرتارية.. وشاكر وعسران يكتفيان بـ2 فقط
محمد صلاح الحج
حالة من الإستياء والغضب الشديد تسيطر على قيادات ومسئولى وزارة الكهرباء بمختلف قطاعات وإدارت الوزارة وبعض الشركات التابعة لها ، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل امتد ليشمل الاستياء والسخط بعض رؤساء شركات توزيع الكهرباء نتيجة سياسة ومعاملة المهندس خالد الدستاوى وكيل وزارة الكهرباء لشئون مكتب الوزير الذى صار نموذجًا صارخًا لإستغلال النفوذ بل صار يتحكم فى كل صغيرة وكبيرة داخل الوزارة الأمر الذى تسبب فى غضب معظم قيادات الوزارة والشركات التابعة لها .
تصرفات وتدخلات "الدستاوى" المستمرة لدى وزير الكهرباء لم تنتهى بعد ، إذ لا يوافق على تمرير أى ورق خاص بسفر القيادات أو رؤساء الشركات للخارج للمشاركة فى مؤتمرات أو دعوات من شركات عالمية إلا ويكون ضمن الوفد المشارك فى هذه الفعاليات على الرغم من عدم جدوى وجوده وآخرها سفره للصين مع وزير الكهرباء والمهندسين جابر الدسوقى رئيس الشركة القابضة للكهرباء وجمال عبد الرحيم رئيس الشركة المصرية للنقل اثناء زيارة الرئيس الأخيرة للصين ، الأمر الذى يدعو للتساؤل لماذا يصطحب وزير الكهرباء "الدستاوى" معه فى معظم سفرياته للخارج على الرغم من عدم أحقيته فى ذلك .
وحرص وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير على الإستعانة ثلاث سكرتارية يعملون داخل مكتبه علما بأن وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر والمهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء يستعينون فقط بـ2 سكرتارية فقط على الرغم من طبيعة عملهم الصعبة والشاقة ليثبت ذلك أن "الدستاوى" يستغل نفوذه ومدى ثقة وزير الكهرباء.
المثير للجدل والإستغراب أن قيادات الوزارة الذين ساعدوا فى ترشيح "الدستاوى" لشغل هذا المنصب قبل أكثر من 3 أعوام باتوا الأكثر سخطا واستياءا من تصرفاته المستمرة وأسلوبه المتدنى فى التعامل معهم ، خاصة أنهم دعموه بشكل كبير لتولى منصب وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير بعد الإطاحة بالمهندس محمد عبد القادر الذى تم تكليفه القيام بأعمال رئيس هيئة المحطات المائية حاليا بعد بلوغ المهندس محمد أسامة رئيس الهيئة سن المعاش ، علما بأن "عبد القادر" كان يتولى رئاسة مكتب وزير الكهرباء على مدار عدة سنوات وعاصر أكثر من أربع وزراء تولوا قيادة حقيبة الكهرباء، هم حسن يونس، محمود بلبع ، أحمد إمام ، محمد شاكر ، إلا أن تصرفاته لم تلق استحسان قيادات الوزارة فطلبوا من وزير الكهرباء محمد شاكر الإستعانة بـ"الدستاوى" الذى كان يشغل منصب وكيل الوزارة لنظم المعلومات لشغل منصب وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير ليبدأ رحلة جديدة من العمل.
كما حظى "الدستاوى" بدعم ومؤازرة الدكتور حسن محمد محمود وكيل أول الوزارة وأحد القيادات المهمة فى ديوان وزارة "الكهرباء" قبل وبعد توليه منصبه الذى توسط له لكى يتولي المنصب الجديد إلا أنه سرعان ما انقلب عليه ، على الرغم من دعمه ومؤازرته له وباقى قيادات الوزارة الذى صار "الدستاوى" يتعامل معهم بكبر شديد وغلظة ، الأمر الذى أدى لوجود حالة من الغضب العارم والإستياء.
وتسبب أسلوب "الدستاوى" الحاد وطريقته المستفزة فى افتعال العديد من الأزمات والمشاحنات مع بعض رؤساء شركات توزيع الكهرباء خاصة أنه يعتبر نفسه القائم بأعمال وزير الكهرباء اثناء سفره للخارج ، الامر الذى جعله يعيش وحيدا عن قيادات الوزارة بإستثناء المهندس اسامة عسران نائب وزير الكهرباء الذى يعتبر الوحيد الذى تربطه علاقة جيدة به .
أزمات ومشاكل "الدستاوى" ومحاولات بسط نفوذه وسيطرته أسفرت عن تذمر عدد من الموظفين العاملين بقطاع مكتب الوزير الأمر الذى نتج عنه تقدم العديد من العاملين بطلبات لنقلهم لإدارات أخرى بعيدا عن "الدستاوى" الذى صار يمثل عبئا وهما عليهم .
كما يحرص على التواجد بإستمرار والمشاركة فى المؤتمرات التى تنظمها الشركات الخاصة العاملة فى مجالات الكهرباء المختلفة ، تحت مسمى "ممثلا"عن وزير الكهرباء ويقوم أحيانا بإلقاء كلمة نيابة عن وزير الكهرباء.
قيادات ومسئولين بمختلف قطاعات وزارة الكهرباء ، كشفوا عن تجاوزات وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير واتباعه سياسة تنفيذ الأمر وفرض الرآى ، وكأنه صار الوزير الحقيقى للكهرباء نظرا لإنشغال الدكتور محمد شاكر طوال لوقت بالإجتماعات واللقاءات.