«شنايدر» وسياسة المراوغة فى «الكهرباء»
الشركة تعاقدت لإنشاء محطة شمسية بشرم الشيخ بقدرة 40 ميجاوات ومر عام علي الموعد ولم تنفذ إلا 5 ميجاوات فقط ولا ميعاد للافتتاح حتي الآن!!
"أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب"هذه المقولة تعبر عن حال مسئولى شركة "شنايدر إليكتريك"، تصريحات ووعود ولقاءات وأخبار صحفية يوما تلو الآخر تؤكد رغبة الشركة وسعيها جديا فى زيادة استثماراتها بمصر بإعتبارها بلد واعد فى ظل وجود قيادة سياسية واعية ترحب بالجميع، وتفتح أبوابها أمام كل مستثمر يريد العمل فى مصر دون أى تضييق كما كان يحدث من قبل، إلا أن ذلك استغله مسئولى الشركة فقط فى الترويج لمنتجاتها الجديدة المختلفة دون الإعلان عن آية مشروعات جديدة أو نشاطات تدر نفعا على الدولة المصرية بإستثناء مشاركتها على إستحياء بمشروع حقل "ظهر". احترف مسئولو الشركة الترويج لها على أنها كيان كبير يساهم فى دفع عجلة الإستثمار والإقتصاد المصرى ، إلا أننا لم نلحظ ذلك على أرض الواقع، فالمحصلة لم تتعدى بضع أحداث أو فعاليات وخير مثال على ذلك عدم وفاء الشركة بما وقعته مع وزارة الكهرباء الذى نص على إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بشرم الشيخ بقدرة 40 ميجاوات، إلا أنه مر عام علي الموعد المحدد ولم تنفذ شنايدر إلا 5 ميجاوات فقط !! وعود وتصريحات كثيرة من مسئولى الشركة وقياداتها حول تحديد موعد افتتاح محطة شرم الشيخ التى تعمل بالطاقة الشمسية قدرة 5 ميجاوات إلا أنه لا موعد محدد حتي الآن، الأمر الذى يجعلنى أتسائل هل التقصير من مسئولى الشركة أم من الحكومة المصرية ممثلة فى محافظة جنوب سيناء؟ وعلى الرغم من تأكيدات الشركة مرارا وتكرارا على أننا نعيش في عالم مليء بالتغيرات والتحديات، وهو الأمر الذى يفرض ضرورة تبني منهج جديد في إدارة الموارد المختلفة والتوسع فى إنشاء مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة إلا أن لم نلحظ قيام الشركة بأى شئ . وهنا أطرح تساؤل على قيادات الشركة بمصر كيف للشركة أن تساهم بشكل أساسي في تنفيذ استراتيجية قطاع الكهرباء المصري للوصول إلى إنتاج 20% من الطاقات المتجددة بحلول عام 2022 ؟ وهى عاجزة عن تنفيذ محطة بقدرة 40 ميجاوات ? وماذا قدمت الشركة لمصر على الرغم من تواجدها منذ أكثر من 30 عامًا وحجم استثماراتها يتجاوز 25 مليار يورو على مستوى 100 دولة؟ وهل الاستثمار فى مصر يتمثل فى رعاية المؤتمرات والمشاركة فى المعارض والحرص على التقاط الصور التذكارية مع مسئولى الدولة وقيادات قطاع الكهرباء؟ كل هذه الأسئلة أطرحها للحصول على إجابات مقنعة لما تقوم به الشركة فى مصر؟ وللحديث بقية