محمود على يكتب: شهادة حق
حاولت كثيرا أن أكتب عن الدكتور أيمن حمزة المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء كونه نموذجا ناجحا في عمله وأعطيه جزء من حقه لأنه وفق تعاملي معه من أنشط وأفضل المتحدثين الإعلاميين للوزارات في مصر وكنت أخاف من ذكر البعض كلمة "مقال مجاملة للرجل"، لكن بعد أن قرأت ما كتبه أحد الزملاء الصحفيين في حقه وذكر ماليس في الرجل ورأيت أن زميلي جانبه الصواب وجدت أنه من الضروري أن نتحدث عن الرجل الذي له الكثير من الصفات الحسنة التي تتفق مع وظيفته التي يؤديها بنجاح كبير، فهو لايتاخر عن أي زميل الصغير قبل الكبير ولا ينظر خلال تعامله لاسم المؤسسة الصحفية وحجمها فالجميع لديه سواسية. أشهد له أنه يتحمل الجميع حتي في أيام إجازته، والتي يتلقي فيها مكالمات من الزملاء بصدر رحب، ولا يتأخر هو أو مكتب الوزارة الإعلامي الذي يضم فريق عمل متميز عن توضيح أو إعطاء أي معلومة تفيد أي زميل في عمله الصحفي، تحدث الزميل عن تحول الدكتور أيمن لما أسماه متحدث بيانات وهو اتهام ضحك منه أغلب محرري وزارة الكهرباء بعد قرأت التقرير المنشور وخاصة أن حمزة يظهر شبه يوميا لتوضيح كل مايخص الوزارة من أعمال في الصحف والمواقع والقنوات الفضائية، اتهامات كثيرة ألقاها زميلي على الرجل الذي يحترمه الجميع كنت اتمني ارد عليها جميعها ولكن للحديث بقية.