رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

بالتفاصيل والوقائع..انحرافات ومغامرات«مسئول وشقيقه»الأصغر داخل أروقة شركة بترول كبرى

عالم الطاقة

يواصل الكاتب الصحفى محمد صلاح مسئول ملف الطاقة بجريدة الفجر كشف وقائع وتفاصيل استغلال مسئول بارز بإحدى شركات البترول وشقيقه ارتكاب مخالفات ووقائع مختلفة ومستمرة ...

تكليف "سكرتير" بشغل وظيفة مدير عام الشئون الإدارية..

وتكرار وقائع ضبط استخدام سيارات فى مأموريات خاصة بشركة بترول كبرى 

 

فى الوقت الذى يشهد قطاع البترول والثروة المعدنية فرض حالة من التقشف وتقليل النفقات وترشيد استخدام السيارات والعمل على مواجهة اى أعمال مخالفة لتعليمات وزير البترول والثروة المعدنية إلا أن شركة أنابيب البترول تعيش فى وادى ٱخر لتصبح خارج سيطرة الوزارة بعد فرض مساعد الأمن بالشركة نفوذه وسلطاته فى احكام القبضة على كل صغيرة وكبيرة وسط استسلام تام من قبل رئيس الشركة الذى تم تخصيص ٣ سيارات له لمساعدته فى التنقل يوميا من القاهرة لمحافظة الشرقية التى يقطن بها.. 

 

مسلسل تغلغل ونفوذ مساعد الأمن داخل الشركة وهو عميد سابق بإحدى الجهات الشرطية أصبح عرض مستمر داخل شركة أنابيب البترول التي أصبح رئيسها مطالبا بمراقبة ومتابعة ما يدور داخل أروقة الشركة وقطاعاتها المختلفة والتصدى للمسئول صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فى الشركة الذى يمتلك ٣ سيارات مختلفة الماركات منها تويوتا برادو ٢٧٨٦ ق ف ع ، نيسان اكس ترل ٧٤٩٢ ف س و ، لاند كروزر ٧٨٩٦ ف ى ه ..علما أن السيارتان البرادو والاكس ترل واحدة مخصصة للمنزل والآخرى تخدمه والاكس ترل يستخدمها فى مهام عمله وجولاته ..

الغريب والعجيب أنه يتم وضع ما يقرب من ٤٠ لتر بنزين يوميا كل من السيارتين التى تخرج دون رقابة ولا اوامر شغل بما يعنى أن كل سيارة تحصل على ١٦٠ لتر كل يومين!!!!والأدهى من ذاك 

 أصبح مساعد الأمن داخل يدير ويستخدم سلطاته ونفوذه على الجميع فى ارتكاب ما يحلو له هو وشقيقه دون مراعاة اى ابعاد حتى وصل الحال لتكليف سكرتير بمنصب قائم بأعمال مدير عام شئون إدارية بشركة قطاع عام ..

الأدهى من ذلك أن مساعد الأمن بالشركة الذى قارب بلوغ سن المعاش عكف خلال الفترات الماضية على تجهيز وفرش مكتبه بمبلغ تعدى المليون جنيه فى ظروف اقتصادية حالكة السواد وشركة تئن من الالتزامات المالية التى تواجهها ..

وبما أن خير البلية ما يضحك ونتيجة لعدم وجود الرقابة من قبل هيئة البترول استغل مساعد الأمن بالشركة وهو الشقيق الأكبر نفوذه فى تهيئة المناخ لشقيقه الأصغر الذى يشغل منصب مدير العلاقات العامة كى يشغل منصب مدير عام الشئون الإدارية لشغر المنصب حاليا...

مغامرات الشقيقان الأكبر والاصغر أصبحت الشغل الشاغل بل أصبحت حديث الساعة داخل شركة القطاع العام لم يسلم موظف كبير حتى رئيس الشركة شخصيا من الانصياع لمطالبهم وعدم قدرته على مراجعة الشقيق الأكبر ...خاصة أن الشقيق الأصغر يشغل منصب العلاقات العامة ومتفرغ لابرام عقود بالأمر المباشر مع شركة خدمات "بوفيهات"..

لعل أبرز ما قام به أسطورة الشركة كما يلقبه العاملين صرفه البدل النقدي للاجازات كاملا ٤٥ يوما عن عام ٢٠٢٢ رغم اجازاته الكثيرة واخرها سفره لتركيا يوم ٦ سبتمبر وعودته ١٦ سبتمبر من اسطنبول ..وكذلك قيامه باستغلال نفوذه في حجز وظيفة مدير عام الشئون الادارية بالشركة لشقيقه لحين انتهاء المدة البينية والتي تصادف خروج المشرف علي الادارة حاليا سن المعاش..

ويوما تلو الآخر مازالت مغامرات الشقيقان فى شركة البترول الكبرى لم تتوقف بعد وسط صمت وسكون من رئيس الشركة الحالى الذى يعانى من كثافة فى الوزن وعدم القدرة على سؤال الشقيق الأكبر والتصدى لوقف تجاوزاته ونفوذه داخل أروقة الشركة وهو ما يدعو للتساؤل والاستفسار ؟؟!!! 

وقائع ومخالفات متكررة يتم ارتكابها داخل الشركة بطلها الشقيقان الأكبر والاصغر ومازال الشقيق الأكبر يواصل تحديه والضرب بعرض الحائط خطاب رئيس الادارة المركزية للشئون الإدارية عدم استخدام سيارات الدفع الرباعي داخل المدن واقتصار استخدامها علي الحقول ومواقع الإنتاج ليس ذلك فحسب...

شهد مطلع الأسبوع الماضى حدوث واقعة تمثلت فى ضبط السيارة رقم ٧٤٩٢ ق س و دفع رباعي التابعة لإدارة الأمن تقوم بتوصيل احد اقارب الشقيقين ( زوجة مساعد الأمن ) إلا أن اعترضها أثناء الرحلة لجنة تفتيش تابعة لشرطة مرور النقل العام ، حيث تم سحب رخص السياراة وحاول السائق الهرب لتتم مطاردته وضبطه داخل نفق يوسف عباس بمدينة نصر وتم عمل محضر رقم ٤٥١ لسنه ٢٠٢٣ نيابة إداريه شبرا الخيمة ثالث.   

المحضر حرر نتيجة ارتكاب مخالفة خط السير والراكب ايضا حيث تم اعتراض السيارة من قبل لجنة قطاع عام التى تقوم بالتتفتيش والاطلاع على أمر التشغيل وخط السير وراكب السيارة ..

تبين أن راكب السيارة قريبة من الدرجة الأولى الأمر الذى دفع لتحرير محضر بالواقعة بالنيابة الإدارية ..

وبحسب مصادر مختلفة داخل الشركة ، فان يتم الآن بذل جهود حثيثة لاحتواء الموقف من خلال المسؤلين داخل الشركة علما بأن الشقيق الأكبر مازال يحتفظ بعدد ٢ سيارة دفع رباعي امام منزله بمدينة نصر أرقامهم ق ي ه ٧٨٩٦. / ق ف ع ٧٨٧٦. 

وبما أن الشركة شركتنا شهدت الأيام الماضية واقعة غريبة من نوعها تمثلت فى فرض مساعد الأمن بالشركة ترسية بعض المناقصات على شركات خاصة بالنظافة وإدارة البوفيهات ونقل العاملين دون اتباع الإجراءات المعمول بها فى ظل ضعف شخصية رئيس الشركة والسكرتير المكلف بالشؤون الإدارية ايضا حيث تم فرض شركات نظافه ونقل وبوفيهات بعينها والترسية عليها ليس فقط بل وصل الحد الي قمة الفساد واهدار المال العام في عقد نقل موظفين الشركة ..

الغريب والعجيب أن العقد الجديد المبرم تم حذف بنود الغرامات الخاصة بالمقاول والتي كانت توقع في العقد القديم بقيمة تتراوح بين 10 الي 15 % الي بمبلغ حوالي 300 الف جنيه شهرياً لمصلحة من هذا الفساد !!!! وكذلك ايضا تجاهل خطابات مديرى الشؤون القانونية والشؤون المالية بوجود مخالفات صارخة للقانون وبنود اللائحة الخاصة بالشركة. 

كما قام مؤخرا مساعد الأمن بالشركة بمنع دخول سيارات مسئولى الجهاز المركزى للمحاسبات إلى مقر الشركة وإجبار وكيل وزارة بالجهاز السير على أقدامه للوصول إلى مبنى المالية دون أدنى مراعاة أو اعتبار للسلم الوظيفى وهو ما أثار حفيظة مسئولى الجهاز ودفعهم للتواصل مع وزارة البترول والثروة المعدنية لابلاغهم بالواقعة ..

نفوذ وسيطرة الشقيق الأكبر الذى يتولى مسئولية الأمن أصبح على مرأى ومسمع من جموع العاملين بالشركة متسائلين عن الأسباب الخفية وراء نفوذ وتجبر القيادة؟ والى متى ستصمت الوزارة عن مهاترات الشقيق الأكبر وتجاوزاته؟..

بحسب معلومات خاصة وحصرية فإن تحركات وقرارات سيتم اتخاذها خلال الفترة القليلة المقبلة لوقف هيمنة ونفوذ الشقيق الأكبر واعطاء درس قوى لكل من تسول له نفسه استغلال النفوذ فى غير وضعه الطبيعى..

ويحسب لهيئة البترول والثروة المعدنية اتخاذها قرارا إيجابيا تم إرساله للشركة تضمن عدم منح او تكليف أو تسيير أعمال للإدارة العليا إلا بموافقة السلطة المختصة مما كان له بالغ الأثر داخل أروقة الشركة واعتبره العاملين أن بداية النهاية للشقيقيان بعدما فشل مخطط الشقيق الأكبر فى إسناد مهام مدير عام الشئون الإدارية للشركة لشقيقه الأصغر بعد حجز المنصب لسكرتير حالى تم صدور قرار داخلى فى وقت سابق توليه تسيير أعمال الإدارة العامة للشئون الإدارية...  

قرار هيئة البترول اعتبره العاملين داخل الشركة بمثابة الرصاصة التى قصمت ظهر البعير وهو فشل مخطط الشقيقان الأكبر والأصغر...

وتسائل العاملون داخل الشركة عن صمت وسكون وزارة البترول وعدم الضرب بيد من حديد لوقف مغامرات ومخالفات الشقيقان داخل شركة البترول الكبرى والتصدى لكل من تسول له نفسه استخدام سلطاته ونفوذه فى تحقيق أغراض ومٱرب شخصية واخرها المسلسل المستمر للشقيقين الأكبر والأصغر فى الشركة التى نصب فيها الشقيق الأكبر نفسه رئيسا لها...

 

 



تم نسخ الرابط
ads