الدكتور محمد موسي عمران يختتم مسيرة عمله ب«مرفق المهرباء»برسالة مؤثرة
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الزملاء الأعزاء في قطاع الكهرباء،
يطيب لي في هذا اليوم، الذي يمثل آخر يوم عمل فى جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك ، أن أتوجه إليكم بأصدق مشاعر الامتنان والود.
لقد كانت رحلتي في هذا القطاع العزيز، الذي تشرفت بالالتحاق به عام ١٩٨٩، مسيرة عطاء وتعلم وإنجاز امتدت لأكثر من ستة وثلاثين عامًا، عملت خلالها بين نخبة من القيادات والزملاء، وتعلمت الكثير من قيم الانتماء والالتزام وخدمة الوطن من خلال هذا القطاع الحيوي.
أتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل من:
1. المرحوم المهندس/ محمد ماهر أباظة
2. معالي الدكتور/ علي الصعيدي
3. معالي الدكتور/ حسن يونس
4. معالي المهندس/ محمود بلبع
5. معالي المهندس/ أحمد إمام
6. معالي الدكتور/ محمد شاكر المرقبي
7. معالي الدكتور/ محمود عصمت
وكذلك السادة وكلاء أول الوزارة ووكلاء الوزارة، وكل من تقلد مسؤولية قيادية في هذا القطاع الهام، تقديرًا لحكمة قيادتهم ورؤيتهم الثاقبة التي أسهمت في بناء وتطور قطاع الكهرباء المصري.
ولا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان لمعالي الدكتور/ حسن يونس، الذي كان له الفضل الأكبر – بعد الله – في مسيرتي المهنية؛ إذ تشرفت بتولي أول وظيفة قيادية على يديه كمدير عام، ثم توالت المسؤوليات والترقيات بدعمه وتوجيهه حتى توليت منصب وكيل أول الوزارة للبحوث والتخطيط ومتابعة الهيئات والشركات والتعاون الدولي. كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الدكتور/ محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، على ثقته الغالية وتكليفه لي برئاسة الجهاز التنفيذي لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك منذ خمس سنوات، بما كان له أبلغ الأثر في بذل أقصى الجهد لخدمة هذا القطاع. أرجو أن أكون قد كنت عند حسن ظنه، وسددت في أداء الأمانة بما يليق بمسؤولية هذا الموقع.
كما أتقدم بالشكر لمعالي الدكتور/ محمود عصمت على ما بذله من جهد خلال فترة توليه، مع خالص تمنياتي بالتوفيق للجميع.
وفي سياق الشكر لقيادات الوزارة، أخص بالشكر والتقدير معالي المهندس/ أحمد صالح، وكيل أول الوزارة، الذي كان أول من استقبلني للعمل بمكتب معالي الوزير، فكان داعمًا وموجهًا ومثالًا في الانضباط وحسن الإدارة والعمل المؤسسي. كما أتوجه بوافر الامتنان والتقدير للسيد المهندس/ الدسوقي محمد علي، وكيل أول الوزارة، معلمي الأول، الذي تشرفت بالتعلم على يديه واكتساب الكثير من الخبرة المهنية والعملية، وما قدمه لي من توجيه صادق ودعم كريم كان له أثر بالغ في تشكيل مساري الوظيفي وترسيخ قيم الالتزام والمسؤولية والعمل بإخلاص لخدمة هذا القطاع.
وأود أن أخصّ بالشكر والتقدير زملائي الأعزاء بجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك؛ فقد كانت فترة رئاستي للجهاز من أخصب وأثرى محطات عملي، نقلت خلالها ما تراكم لديّ من خبرات عملية وما اكتسبته عبر سنوات طويلة من شبكة علاقات دولية وتعاون مؤسسي إلى منظومة العمل بالجهاز، بما يخدم تطوير الأداء وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة التنظيم والرقابة. وقد صقلت هذه المرحلة خبرتي من زاوية مختلفة ومتكاملة، حيث تعمقت خلالها في فهم دقيق لكيفية تحقيق التوازن العادل بين مصلحة القطاع واستدامته وكفاءة خدماته من جهة، ومصلحة المستهلك وحمايته وضمان حقوقه وجودة الخدمة من جهة أخرى. إن ما أنجزناه معًا لم يكن ليتم لولا إخلاصكم وتفانيكم وروح الفريق وإيمانكم برسالة الجهاز ودوره الوطني، فلكم مني كل الشكر والاعتزاز والتقدير.
كما يسعدني أن أتوجه بالشكر الجزيل لجميع رؤساء الشركات والهيئات الذين تعاملت معهم خلال مسيرتي، من الشركة القابضة لكهرباء مصر والأعضاء المتفرغين والشركات التابعة لها، والشركة المصرية لنقل الكهرباء، والشركات الخاصة، وهيئة المحطات النووية، وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وهيئة المحطات المائية، وهيئة كهربة الريف، وغيرها من الجهات الشريكة. لقد كان تعاونكم وروح الفريق الواحد داعمًا أساسيًا لتحقيق الأهداف المشتركة ودفع عجلة هذا القطاع الحيوي للأمام.
كما لا يفوتني أن أخصّ زملائي الأعزاء العاملين بديوان عام الوزارة بكلمات امتنان صادقة؛ فقد قضيت بينكم معظم حياتي الوظيفية، وكنتم السند الحقيقي والشريك الأصيل في كل ما تحقق من نجاحات. تعلمت منكم معنى الانتماء والالتزام، ووجدت فيكم الإخلاص وروح الفريق والحرص على المصلحة العامة، وهو ما كان له الفضل الأكبر – بعد الله – فيما وصلت إليه من خبرة ومكانة ومسؤوليات.
وأود كذلك أن أتوقف بكل تقدير واعتزاز عند فترات عملي التي تشرفت خلالها بتولي رئاسة هيئة كهربة الريف، حيث كانت تجربة ثرية حملت معنى الخدمة العامة الحقيقية والعمل الميداني المتواصل والاقتراب من احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات. أتقدم بالشكر الجزيل لكل الزملاء في الهيئة، قيادةً وعاملين، على ما قدموه من جهد وتعاون وتفانٍ، وما لمسناه من إخلاص وحرص على أداء الرسالة، وهو ما كان له أثر بالغ في إنجاح المهام الموكلة وتحقيق المستهدفات.
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لزملائي في هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، لما لمسناه من احترافية عالية وروح عمل جماعي وإيمان بدور الطاقة المتجددة في مستقبل مصر. لقد كان تعاونكم ودعمكم عاملًا رئيسيًا في دفع مسارات العمل، وتذليل التحديات، وترسيخ ثقافة التطوير والاستدامة، بما يخدم أهداف الدولة وخططها الاستراتيجية في هذا المجال الحيوي.
وأؤكد كذلك امتناني لكل من تعاونت معهم طوال مسيرتي من الجهات السيادية والوزارات المختلفة والمحافظات، على ما لمسناه دائمًا من تعاون جاد وتنسيق محترف ودعم متبادل؛ وهو ما أسهم في تذليل التحديات وتسريع وتيرة الإنجاز وخدمة هذا القطاع الحيوي على الوجه الأكمل.
أشكر كل زميل وزميلة، من القدامى والجدد، في كل مواقع القطاع وشركاته، على التعاون والدعم والذكريات الجميلة التي صنعناها معًا. سأحمل معي دائمًا فخر الانتماء إلى هذا القطاع الوطني العظيم، وأبقى على تواصل دائم مع أصدقائي وزملائي.
أتمنى لكم جميعًا التوفيق والنجاح، ولقطاع الكهرباء مزيدًا من التقدم والريادة تحت قيادة معالي الوزير وبجهودكم المخلصة.
دمتم في حفظ الله ورعايته