عماد حمدي منسي يكتب: التحدي يبدا من هنا
في ظل التحولات والمتغيرات العالمية مابين وفرة الإنتاج من جهة والضعف في الإمدادات من جهة أخرى مع تقلبات في الأسعار إقليمياً ودولياً ...... يأتي دور قطاع البترول المصرى الذى يتسم بالتحدي والإصرار والعزيمة مع بدايات عام ٢٠٢٦ ليكون هو عام النجاح وجني ثمرة المجهودات التي استمرت فترات طويلة من التخطيط الاستراتيجي المبنى على رؤية واضحة المعالم والذي يرتكز على جذب الاستثمارات الأجنبية وتحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة وتطوير العنصر البشري وهو أساس التنمية....... فتحويل الأحلام والطموحات إلى واقع ليس بالأمر السهل أو الهين بل يأتي بأهمية الإيمان بالعمل وقدرة العامل على تحدي المستحيل في ظل بيئة صعبة وعمل شاق سواء كان في مناطق العمل البرية أو البحرية....... ولكنه هو قدر العاملين في قطاع البترول والذي يظهر معه أهمية الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع والدولة بشكل عام حيث ينتظر مع كل خبر يأتي من قلب الصحراء والمياه العميقة بشرى جديدة.... تحي معها الآمال في غد أفضل وتدور معها عجلة التنمية والبناء
فما يشهده قطاع البترول الان ليس مجرد كلمات واهية أو شعارات جوفاء ولكنه عمل بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني.......وحيث تؤكد العديد من المصادر الإعلامية الدولية على النهضة في قطاع من أهم قطاعات الدولة المصرية وأكثرها تأثيرا
حيث أشارت سي إن إن الاقتصادية إلى التوقعات الحالية حول التحول الاستراتيجي لقطاع النفط والغاز في مصر بين عامي ٢٠٢٦ و ٢٠٣٠ مدفوعة بضخ استثمارات ضخمة وعودة الإنتاج للنمو......... كما أوضح منشور بحثي لمجموعة IMARC أن يسجل حجم سوق الغاز الطبيعي في مصر معدل نمو قدره ٦.٦٩ ٪خلال الفترة ٢٠٢٦ - ٢٠٣٤................. وفي جانب آخر توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتمانى، أن يعود إنتاج النفط إلى مسار النمو خلال ٢٠٢٦ بعد استئناف أنشطة الحفر فى عدد من حقول الغاز وهو ما من شأنه دعم مستويات الإنتاج ورجحت الوكالة أن يرتفع إنتاج النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعى والسوائل الأخرى بنسبة ٢.٣٪ خلال عام ٢٠٢٦ وهو مايعكس قراءة واقعية لأوضاع القطاع
وأكد موقع ME OBSERVER دخول مصر عام 2026 بتوقعات أكثر وضوحًا واستقرارًا في مجال الطاقة، مبنية على مزيج من مكاسب الإنتاج المحلي الإضافية، واتفاقيات استيراد الغاز الطبيعي المسال، والاستثمارات المستهدفة التي تعكس الجهود المبذولة والنجاح في قطاع البترول المصرى