رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

حين تتكامل الخبرة مع الرؤية.. «شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء» أمام اختبار المرحلة الجديدة

عالم الطاقة

في مشهد يعكس طبيعة التحولات المؤسسية داخل قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، برزت تجربة انتقال القيادة في واحدة من الحالات غير المسبوقة داخل القطاع ممثلة في شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء ، حيث تشهد الشركة خلال المرحلة الحالية تسليم المسؤولية في إطار من المهنية والاحترام المتبادل، بما يؤكد أن استمرارية العمل المؤسسي تتجاوز الأشخاص وتستند إلى تراكم الخبرات وتكامل الأدوار.

وخلال فترة قيادته لمنظومة الشئون التجارية والمالية بشركتي القناة لتوزيع الكهرباء وشمال القاهرة لتوزيع الكهرباء ، قدم المحاسب عزت إبراهيم نموذجًا لأسلوب إداري قائم على الحضور والتواصل المباشر، إذ تمكن من ترسيخ حالة من التقارب داخل بيئة العمل، وأسهم في خلق حراك تنظيمي انعكس على تماسك فرق العمل.

وقد لفتت تجربته الأنظار بقدرته على الحفاظ على تأثيره المهني حتى بعد بلوغه سن المعاش، بما يعكس كاريزما قيادية وخبرة عملية تراكمت عبر سنوات من العمل داخل القطاع.

ومنذ توليه مهامه في شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، ارتبط اسمه بمحاولات جادة لإعادة ترتيب الأولويات ولمّ الشمل وتعزيز روح الفريق، وهو ما أكسبه تقديرًا واسعًا بين العاملين.

في المقابل، تتجه الأنظار إلى المحاسب أحمد الباقي رئيس قطاعات الشئون التجارية الجديد الذي يمثل امتدادًا لمسار يعتمد على الخبرة المتراكمة والفهم العميق لطبيعة العمل المالي والإداري، وهي عناصر يرى فيها الكثيرون مقومات داعمة لمرحلة جديدة. وتستند التوقعات إلى ما يتمتع به من شخصية قيادية وقدرة على التعامل مع التحديات، إلى جانب خبرات عملية تؤهله للتعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة واستكمال مسار التطوير المؤسسي.

فالتحليل الموضوعي للمشهد يشير إلى أن المؤسسة تحتاج إلى تكامل الأدوار بين القيادات ذات الخبرة الميدانية والكاريزما المؤثرة، وبين القيادات ذات الخلفية المالية والتنظيمية القوية.

فنجاح أي كيان خدمي بحجم شركات توزيع الكهرباء يعتمد على توازن دقيق بين الإدارة البشرية الفعالة، والإدارة المالية الرشيدة، والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

وتعكس هذه اللحظة انتقالًا طبيعيًا في منظومة العمل، حيث تتكامل خبرات الماضي مع تطلعات المستقبل، في إطار يحكمه احترام الجهود السابقة والثقة في القدرات القادمة، بما يدعم استقرار الأداء المؤسسي واستمرارية تحقيق الأهداف داخل قطاع يُعد من ركائز البنية الأساسي٠٠

وفي هذا الإطار، يمكن القول إن وجود شخصيات بحجم عزت إبراهيم، إلى جانب كوادر يُعوَّل عليها مثل أحمد الباقي، يعكس ثراءً في المشهد الإداري، ويمنح المؤسسة مساحة أوسع للاختيار والتطوير وفقًا لمتطلبات المرحلة.

فالرهان الحقيقي في النهاية ليس على الأسماء بقدر ما هو على النتائج، وعلى القدرة على تحويل الخبرات والتطلعات إلى خطط عمل واضحة، تنعكس إيجابًا على الأداء المؤسسي وجودة الخدمة المقدمة للمواطن.

تم نسخ الرابط
ads