بمناسبة شهر رمضان.. عمالة اليومية والمقاول بقطاع الكهرباء تناشد "عصمت" بصرف حافز أسوة بالعاملين
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تتجدد مطالب واستغاثات عمالة اليومية والمقاول داخل شركات قطاع الكهرباء والطاقة، آملين في لفتة إنسانية تضعهم ضمن منظومة التقدير التي شملت غيرهم من العاملين، بعد صرف حافز بقيمة 1000 جنيه للعاملين بالشركات.
ويؤكد عدد من العاملين أن طبيعة عملهم لا تختلف كثيرًا عن باقي زملائهم داخل مواقع التشغيل والصيانة، حيث يتحملون نفس ضغوط العمل ومخاطره، إلا أنهم غالبًا ما يكونون خارج نطاق الاستفادة من الحوافز أو المزايا المالية، وهو ما يضعهم في موقف صعب خاصة مع زيادة الالتزامات المعيشية واستعدادات الشهر الكريم.
ويرى العاملون أن صرف حافز مماثل — ولو بشكل استثنائي — لن يمثل فقط دعمًا ماليًا، بل رسالة تقدير معنوية تعزز شعورهم بالانتماء للمرفق الذي يعملون لخدمته يوميًا، مؤكدين أن هذه الخطوة سيكون لها أثر كبير في تخفيف الأعباء عن أسرهم.
ومن هنا تتصاعد المناشدات الموجهة إلى وزير الكهرباء والطاقة المتجددة للنظر في إمكانية صرف حافز لهم أسوة بما تم صرفه للعاملين بالشركات والبالغ 1000 جنيه، تزامنًا مع حلول شهر رمضان، في لفتة إنسانية تعكس تقدير كل من يشارك في استقرار واستمرار الخدمة الكهربائية