حكايات بترولية.. عماد حمدي منسي يكتب: سيارات بلدنا أفضل تبقى كهرباء
في ظل التوترات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية العالمية مع الوضع الراهن والدقيق الذي يمر به السوق النفطي حيث القفزات العالية في الأسعار وتأخر سلاسل التوريد والتوقف المؤقت للإنتاج.....كانت التحركات الأخيرة في أسعار المحروقات وفي ظل ظروف بالغة الدقة كان لها تأثيرات سلبية على اقتصاديات الطاقة
ومن هنا يأتي التساؤل عن الجدوى الاقتصادية للسيارات الكهربائية في مصر والتي أصبح وجودها والتفكير في التحول إليها يشغل بال الكثيرين في ظل ارتفاع أسعار المحروقات
و نبدأ الحكاية.... حكاية سيارات بلدنا ياولادنا أفضل تبقى كهرباء.... ما هي السيارات الكهربائية؟ هي سيارات تعتمد على محرك كهربائي يستمد طاقته من بطاريات ليثيوم-أيون قابلة للشحن، بدلاً من محركات الاحتراق الداخلي التي تعتمد على البنزين أو السولار. و يأتي التساؤل هل تصلح سيارات الكهرباء كبديل في مصر بعد زيادة الأسعار الأخيرة؟
والاجابة على هذا السؤال تقتضي طرح عدة نقاط لاتتضمن ارقام لأن الأرقام دائما متغيرة..... ١- الشحن المنزلي يبقى الأوفر على الإطلاق حيث تعامل السيارة معاملة الشرائح المنزلية.... ٢- محطات الشحن العامة أعلى بنسبة معقولة ٣- تكاليف الصيانة... تتفوق السيارات الكهربائية على البنزين لانها لا تحتاج لتغيير زيت محرك، فلاتر، سيور وغيرها وقد أشارت بعض الدراسات أن صيانتها توفر مبالغ كبيرة على المدى الطويل.
وأخيرا وليس آخرا وهو التحديات التي يشهدها السوق المصري رغم مزايا السيارات الكهربائية وهي ارتفاع سعرها مقارنة بالسيارات الأخرى بالإضافة إلى أنه رغم ازدياد عدد النقاط إلا أنها لا تزال متركزة في القاهرة، الجيزة، والطرق السريعة الرئيسية. بعيداً عن مناطق أخرى على مستوى انحاء الجمهورية
وللحديث بقية