رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

مصر تستقبل 10 شحنات غاز مسال الشهر الحالي

عالم الطاقة

كشف مسؤول حكومي أن وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية تستعد لاستقبال 10 شحنات من الغاز الطبيعي المسال خلال شهر مارس الجاري كانت قد أجلت توريدها من الربع الأخير من عام 2025 بعد ترسية مناقصات التوريد.

وقال المسؤول لـ"العربية Business"، إن الشحنات سيجري ضخها للتغويز في 3 سفن تغويز راسية بالموانئ المصرية لسرعة ضخها إلى الشبكة القومية للغاز بالبلاد وتعويض إمدادات الغاز الإسرائيلي المتوقفة عن مصر.

بحسب المسؤول بلغت شحنات الغاز المسال المؤجلة من العام الماضي نحو 20 شحنة، نتيجة تراجع استهلاك الغاز الطبيعي من 7 مليارات قدم مكعبة في الصيف إلى 6.3 مليار قدم مكعبة خلال الربع الأخير من 2025.

أكد أن الشحنات ستتراوح حمولتها بين 150 و155 ألف متر مكعبة غاز مسال للشحنة الواحدة، والتي ستوجه جميعها لسد احتياجات محطات الكهرباء التقليدية والمصانع المصرية.

وتعتزم وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، زيادة وارداتها من الغاز المسال بنحو 20 شحنة جديدة بداية من شهر مارس 2026، بعد توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر، وفق مسؤول حكومي لـ"العربية Business".

لفت المسؤول إلى أن جانب من الشحنات الواردة من السوق الأميركية والأوروبية سيجري استقبالها عبر وحدة التغويز العائمة "ENERGOS WINTER" (إنرغوس وينتر) الراسية في ميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط مصر لتأمين إمدادات الغاز المحلية.

تابع أن حجم الطلب اليومي على الغاز في مصر وصل إلى 6.2 مليار قدم مكعبة يوميًا خلال مارس الجاري، بينما الإنتاج المحلي يدور حول 4.2 مليار قدم مكعبة، ما يعني أن الفجوة في السوق تقارب ملياري قدم مكعبة يوميًا ويجري تعويضها حاليًا عبر شحنات الغاز المسال من السوق العالمية.

لفت إلى تشكيل لجنة من الوزارة المصرية وشركات الغاز العالمية للتنسيق بشكل أسبوعي، بشأن كميات الغاز التي تحتاجها السوق وتوقيت استلام الشحنات تباعًا، موضحاً أن الاتجاه الحالي نحو الاعتماد على السوقين الأميركية ثم الأوروبية في توفير الجانب الأكبر من واردات البلاد من الغاز المسال.

أكد على تنوع مصادر إمدادات الغاز في السوق المحلية لضمان عدم حدوث انقطاعات في التيار الكهربائي إذا ما حدث تغير مفاجئ أو انقطاع بأحد موارد الغاز الرئيسية للدولة.

وقال إن الأولوية لدى الوزارة تدبير كامل احتياجات محطات الكهرباء التقليدية وصناعات القيمة المضافة، على رأسها البتروكيماويات والأسمدة، التي يتم تصديرها للخارج، لتعزيز موارد النقد الأجنبي للموازنة العامة للدولة.

ووجهت وزارة الطاقة الإسرائيلية بإغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات الغاز الطبيعي في البلاد بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران السبت الماضي.

ولوح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي باتخاذ حكومته إجراءات استثنائية في حال استمرار الصراع القائم في المنطقة لفترة طويلة، وذلك لضمان تدبير السلع ومنع حدوث أي نقص فيها يؤدي إلى انفلات أسعارها.

تم نسخ الرابط
ads