البترول: خطة لحفر 101 بئر استكشافي وزيادة الإنتاج أولوية قصوى
أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تتبنى خطة طموحة لزيادة إنتاج مصر من البترول والغاز، وذلك من خلال الاعتماد على تقنيات حديثة مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، لتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية في المدى القصير والمتوسط.
أوضح محمود ناجي في مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن استخدام تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي يمثل طفرة في قطاع الإنتاج، مشيراً إلى أن أزمة الطاقة العالمية تحتم على كافة الدول البحث عن مصادر إضافية وتطوير سبل الإنتاج.
وأكد محمود ناجي أن الوزارة عقدت سلسلة من الاجتماعات مع شركات الإنتاج الكبرى والمتوسطة والصغيرة لتنسيق الجهود نحو زيادة الإنتاج المحلي كأولوية قصوى للأمن القومي الطاقي.
خطة طموحة لحفر 101 بئر استكشافي
كشف المتحدث باسم وزارة البترول عن خطة مكثفة لحفر أكثر من 101 بئر استكشافي خلال العام الجاري، مؤكداً أن الوزارة تطمح لأن يكون عام 2026 علامة فارقة في حجم الاحتياطيات المكتشفة.
وأشار محمود ناجي إلى أن الوصول للزيت الخام أو الغاز يمر بمراحل معقدة تبدأ بمنح الامتيازات ثم الحفر والاستكشاف وصولاً إلى ربط الآبار بمحطات الإنتاج، وهي عمليات تتطلب تكلفة استثمارية ضخمة.
نجاحات ملموسة واكتشافات واعدة
استعرض المهندس محمود ناجي أحد النجاحات الأخيرة المتمثلة في اكتشاف بئر "دينيس" بامتياز التمساح بالتعاون مع شركتي "إيني" و"بي بي"، والذي أسفر عن احتياطيات تقدر بـ 2 تريليون قدم مكعب من الغاز و130 مليون برميل من المتكثفات، واصفاً هذا الاكتشاف بأنه من أهم الأخبار الإيجابية التي شهدها القطاع في السنوات الأخيرة، ويفتح آفاقاً جديدة للاستكشاف في نفس المنطقة.
جذب الاستثمارات وتطوير أنظمة التعاقد
شدد محمود ناجي، على أن منطقة شرق المتوسط باتت منطقة واعدة وشديدة التنافسية في اكتشافات الغاز، مما يستدعي تطويراً مستمراً لأنظمة التعاقد المصرية لتواكب التغيرات العالمية وتظل جاذبة للمستثمرين والشركاء الأجانب، مؤكداً أن القطاع يعمل بكامل طاقته لتعزيز التنافسية المصرية في هذا المجال الحيوي.