الإسكندرية لتوزيع الكهرباء تواصل حملة ترشيد الاستهلاك
تنفيذا لقرارات السيد الأستاذ الدكتور / مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وتعليمات السيد الدكتور مهندس / محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بترشيد استهلاك الكهرباء
وتحت رعاية السيد المهندس/ إيهاب الفقى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء
وبالتنسيق والتعاون بين قطاع البحوث والجودة وترشيد الإستخدام الطاقة الكهربائية والادارة العامة للعلاقات العامة والإعلام والاتصال السياسى بقطاع شئون مكتب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب
أقيمت اليوم السبت الموافق ١٨ ابريل ٢٠٢٦م ندوة توعوية تثقيفية عن آليات ترشيد استهلاك الكهرباء تحت شعار استهلاك أقل فائدة أكبر لطلبة كلية الطب جامعة الإسكندرية
حاضر الندوة من جانب الشركة
المهندسة /حنان مرسى رئيس قطاع البحوث والجودة وترشيد استخدام الطاقة الكهربائية والدكتورة المهندسة / هناء كراويه مدير عام ترشيد الطاقة والمهندسة / شهيرة أحمد عبد الجواد مهندس أول بقطاع ترشيد الطاقة و بحضور من جامعة الإسكندرية السادة / الأستاذة الدكتورة / عفاف العوفى نائب رئيس جامعة الإسكندرية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة
الأستاذ الدكتور / تامر عبد الله عميد كلية الطب
الأستاذ الدكتور / محمد أحمد صدقة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
الأستاذة الدكتورة / ايمان يوسف وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب
الأستاذة الدكتورة / جيهان جويفل وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث وجمع من طلاب الكلية والعاملين
وفى بداية الحديث استهلت الندوة المهندسة / حنان مرسى
بانه يجب على جميع المواطنين مساعدة الدولة فى خطة ترشيد استهلاك الكهرباء وأشارت الى أننا نعلم جميعا حجم ما تبذله الدولة من جهود لتوفير الكهرباء لمواجهة العجز بالإضافة إلى ترشيد الاستهلاك إلا أن الجميع عليه بالمشاركة فى حملات الترشيد لمواجهة العجز المتوقع خلال الفترة المقبلة والعبور بسلام من تلك الأزمة التى تؤثر بدورها على جموع المواطنين
ونوهت بأنه يجب رفع مستوى التوعية لدى المواطنين فى تصرفاته والمنهجية التى يجب إتباعها خاصة وأن القطاع المنزلى هو الأكثر استهلاكا للكهرباء خصوصا خلال هذه الفترة بسبب الارتفاعات الكبيرة فى درجات الحرارة
كما تناولت الدكتورة المهندسة / هناء كراويه
استراتيجيات ترشيد استهلاك الكهرباء
وأوضحت المحاور الآتية :
١-الاستفادة من ضوء الشمس نهارا واستغلال ضوء الشمس الطبيعى خلال ساعات النهار بدل من تشغيل المصابيح الكهربائية مشيرة إلى أن هذا الإجراء البسيط يساهم بشكل فعال فى تقليل الأحمال الكهربائية داخل المنازل والمكاتب
٢- استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة العالية لذلك ينبغى على المستهلك اختيار الأجهزة التى تحمل ملصق كفاءة الطاقة
٣- فصل الأجهزة من الكهرباء - فصل الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة من مصدر الكهرباء يعد من أبسط وأهم خطوات ترشيد الإستهلاك لكنه فى نفس الوقت من أكثر فاعلية فحتى عند إيقاف تشغيل الأجهزة مثل الشواحن والتليفزيونات وأجهزة الكمبيوتر أو أجهزة الميكروويف تظل تستهلك قدرا من الكهرباء طالما هي موصوله بمصدر الكهرباء
٤- لمبات الليد توفير ٩٠ % من استهلاك الكهرباء
وأكدت على أهمية استخدام لمبات الليد الموفرة التى تستهلك طاقة أقل بنسبة تصل إلى ٩٠% مقارنة بالمصابيح التقليدية بما ينعكس ذلك بشكل مباشر على فاتورة الكهرباء الشهرية
٥- غسالتك تستهلك كهرباء ثابتة سواء إمتلأت أو لأ
كما أوضحت أن تجنب تشغيل الغسالة الأتوماتيكية وهى نصف ممتلئة إذ أنها تستهلك نفس كمية الكهرباء فى كل دورة بغض النظر عن كمية الملابس فضلا عن الإستعانة بأشعة الشمس فى تجفيف الملابس بدلا من المجفف الكهربائى الذى يعد من أكثر الأجهزة استهلاكا للطاقة
٦- الصيانة الدورية للثلاجات والديب فريزر
كما أكدت على ضرورة الحفاظ على الثلاجة والديب فريزر فى حالة جيدة من خلال إجراء الصيانة الدورية لاسيما فحص دورة الفريون وضمان احكام غلق الأبواب مشددة على وضع الثلاجة فى مكان جيد التهوية حتى لا تضطر لاستهلاك طاقة إضافية لتعويض الحرارة
٧- ضبط التكييف على ٢٥ درجة
وفيما يخص أجهزة التكييف نصحت بضرورة تنظيف الفلاتر دوريا وضبط درجة الحرارة على ٢٥ درجة مئوية وأن كل درجة يتم خفضها عن هذا الرقم ترفع استهلاك الكهرباء بما يعادل ٥% الى ٨% من الفاتورةولضمان التوازن بين الراحة والتوفير واستخدام أجهزة التكييف الموفرة للطاقة المزودة بخاصية inverter
كما نبهت إلى أهمية غلق النوافذ والأبواب لمنع تسرب الهواء البارد ما يساعد التكييف على العمل بكفاءة أقل استهلاكا للكهرباء
مع ضرورة الاعتماد على المراوح فى الأيام ذات درجات الحرارة المعتدلة
كما أوضحت المهندسة / شهيرة أحمد
أهمية التوسع فى انشاء محطات الطاقة الشمسية وتطبيق برامج الترشيد لمواجهة الأحمال بشكل مستمر من خلال الوحدات الشمسية الموجودة فوق أسطح المباني بما يسهم فى تخفيض الإستهلاك والتحول نحو الطاقة الخضراء خاصة أنها طاقة مستدامة لا تنقص ومتاحة فى كل الأوقات عكس الوقود الأحفورى مثل البترول والفحم
وشهدت الندوة تفاعل من جانب المشاركون من طلاب الجامعة وطرحا للأسئلة ومداخلات أثرت الحوار حول مفاهيم آليات ترشيد الطاقة وبناء الوعى لدى الشباب
واختتمت الندوة من الجميع بالتأكيد على أن المواطن يمثل الشريك الأساسى فى إنجاح أى مبادرة لترشيد استهلاك الطاقة وأن تحقيق الأهداف المرجوة يتطلب تكاتف الجميع واعتماد سلوكيات أكثر وعيا فى الإستخدام اليومى للطاقة ٠