“نزيه أحمد.. عاشق الزمالك والمانجو الذي صنع صرحًا طبيًا وكسب قلوب أهل الإسماعيلية"
يصعب الحديث عن الإسماعيلية دون أن يمر اسم الأستاذ الدكتور نزيه أحمد، ابن البلد الإسماعيلاوي الأصيل، وصاحب الحضور المحبب والعلاقات الواسعة التي صنعت له مكانة خاصة في قلوب الجميع قبل مواقع العمل.
على مدار سنوات عطائه كرئيس لقطاع الإسماعيلية الطبي بشركة الخدمات الطبية، كان له دور بارز ومؤثر في تطوير وإحلال مستشفى كهرباء الإسماعيلية، واضعًا حجرًا فوق حجر حتى أصبحت على أعتاب التحول إلى صرح طبي متكامل يخدم العاملين وأسرهم وأبناء المحافظة.
تميز الدكتور نزيه بشخصيته القريبة من الجميع، ودمه الخفيف الذي يسبق خطواته أينما ذهب، فكان المسؤول الذي يجمع بين الحزم في العمل والإنسانية في التعامل. أما على المستوى الشخصي، فهو زملكاوي صميم لا يحتاج إلى تعريف، يدافع عن الزمالك في كل الأوقات، سواء كان الفريق في قمة التألق أو يمر بأوقات صعبة، فالعلاقة بينه وبين القلعة البيضاء ليست تشجيعًا بقدر ما هي انتماء لا يتغير.
وكما ارتبط اسمه بالعمل والإنجاز، ارتبط أيضًا بعشقه الشهير للمانجو الإسماعيلاوي، حتى إن البعض كان يرى أن موسم المانجو بالنسبة له مناسبة قومية لا تقل أهمية عن أي حدث آخر! وإذا اجتمع الزمالك والمانجو في حديث واحد، فاستعد لجلسة مليئة بالحكايات والابتسامات.
الدكتور نزيه من الشخصيات التي تترك أثرًا طيبًا أينما حلت، فلا تكاد تجلس معه دقائق معدودة إلا وتخرج بابتسامة أو طرفة أو موقف لا يُنسى، وهو ما جعله قريبًا من الجميع ومحط احترام وتقدير كل من تعامل معه.
تحية تقدير وامتنان لرجل ترك بصمة واضحة في مكانه، وأثرًا طيبًا في نفوس كل من عمل معه أو عرفه عن قرب، متمنين له دوام الصحة والسعادة والتوفيق في مرحلة جديدة من حياته، وأن يستمتع بوقته بين أسرته وأصدقائه، ومع الزمالك والمانجو بالطبع.