رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

محمد صلاح يكتب :-"بتروجيت..عقلية قائد وروح مقاتل"

عالم الطاقة

في زمن أصبحت فيه الإدارة عند البعض مجرد توقيع على الأوراق، يظل هناك رجال استثنائيون يؤمنون بأن القيادة مسؤولية، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الكلمات، بل بحجم الإنجازات التي تُصنع في صمت.

هناك من يديرون المؤسسات بعقلية الموظف، وهناك من يقودونها بعقلية القائد… والقائد الحقيقي هو من يرى الفرصة وسط الركام، ويصنع الأمل في أصعب اللحظات، ويحول الأزمات إلى محطات انطلاق جديدة.

ورغم الصدمات المتلاحقة والتحديات الكبيرة التي واجهتها وتواجهها شركة “بتروجيت”، فإنها لم تفقد بوصلتها، ولم تنحنِ أمام العواصف، لأن على رأسها قيادة تمتلك من الخبرة والاحترافية ما يجعلها قادرة على عبور أصعب المنعطفات.

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، ولم تكن العقبات قليلة أو عابرة، لكن القادة الحقيقيين لا يُختبرون في أوقات الرخاء، بل في لحظات الشدة. وهناك برزت قيمة الخبرة، وقوة الشخصية، والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

والأهم من ذلك، أن الإنسانية لم تغب يوماً عن المشهد. فالقائد الذي يقترب من العاملين، يشعر بهم، ويمنحهم الثقة والأمل، يملك نصف طريق النجاح، لأن المؤسسات لا تُبنى بالمباني والمعدات فقط، وإنما تُبنى بالإنسان.

لقد امتلك هذا الرجل كاريزما تفاوضية استثنائية، استطاع بها أن يفتح أبواباً جديدة للشركة خارج الحدود، وأن ينقل اسم “بتروجيت” إلى آفاق أرحب، فكان الحضور القوي في الأردن، ثم الإمارات، فالسعودية، وسلطنة عمان، والجزائر، وغيرها من الأسواق العربية التي أصبحت شاهدة على قدرة الكفاءات المصرية على المنافسة والنجاح.

هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، ولم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى السجلات، بل كانت نتاج قائد آمن بأن الشركة المصرية قادرة على أن تكون رقماً صعباً في المنطقة، فحمل الحلم على كتفيه، ومضى به رغم كل الصعوبات والعراقيل.

إنه من هؤلاء الرجال الذين يعملون في صمت، ويتركون للنتائج أن تتحدث عنهم. حاضر في كل التفاصيل، موجود في كل الأوقات، يتابع، يناقش، يخطط، ويبحث دائماً عن الطريق الأفضل، دون ضجيج أو استعراض.

وفي عالم الإدارة، يبقى الفارق دائماً بين من يشغل المنصب، ومن يصنع الأثر!!!!!! وهناك رجال إذا حضروا حضرت معهم الثقة، وإذا تحدثوا أنصت الجميع، وإذا قادوا أيقنت أن المؤسسة في أيدٍ أمينة.

وإذا كانت المؤسسات الكبرى تحتاج إلى المال والخطط والاستراتيجيات، فإنها تحتاج قبل كل شيء إلى رجال يمتلكون الشجاعة في مواجهة الأزمات، والحكمة في اتخاذ القرار، والإنسانية في التعامل مع البشر.

وهكذا يكون القائد الحقيقي… رجلاً يحمل فوق كتفيه هموم مؤسسة بأكملها، ويواصل السير مهما اشتدت العواصف، مؤمناً بأن النجاح ليس محطة وصول، بل رحلة كفاح لا تنتهي

وأخيرا نحن أمام نموذج لرجل لا يعرف المستحيل، يمتلك طاقة إيجابية لا تنضب، وإرادة لا تنكسر، وعقلاً احترافياً يدرك أن النجاح ليس ضربة حظ، بل نتاج رؤية واضحة وعمل متواصل وإيمان راسخ بأن كل أزمة تحمل في داخلها فرصة جديدة للنجاح.

تم نسخ الرابط
ads