جابر دسوقي ومحمود النقيب.. قيادة صنعت فارقًا في قطاع الكهرباء
في قطاع بحجم قطاع الكهرباء، لا يمكن اختزال نجاح المنظومة في قرار واحد أو موقف بعينه، وإنما يُقاس بما تحقق على مدار سنوات من استقرار وتطوير ورفع لكفاءة الأصول والمحطات، وهو ما يجعل الحديث عن المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والمهندس محمود النقيب، العضو المتفرغ لشئون شركات الإنتاج، حديثًا عن قيادتين كان لهما حضور وتأثير واضح في مرحلة مهمة من مسيرة القطاع.
المهندس جابر دسوقي يمثل أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بإدارة منظومة الكهرباء خلال سنوات شهدت تحديات كبيرة ومتغيرات متلاحقة، واستطاع بحكم خبرته وقدرته على إدارة الملفات المعقدة أن يحافظ على استقرار المنظومة، بالتوازي مع استمرار خطط التطوير والاستثمار ورفع كفاءة مكونات قطاع الكهرباء.
أما المهندس محمود النقيب، فقد كان له دور مهم في ملف إنتاج الكهرباء، باعتباره أحد الملفات الأكثر حساسية داخل المنظومة، حيث ارتبط عمله بمتابعة أداء شركات الإنتاج والمحطات، وملفات التشغيل والصيانة والعمرات ورفع الكفاءة وتعظيم الاستفادة من القدرات المتاحة.
واللافت في تجربة الرجلين هو تكامل الأدوار؛ فجابر دسوقي يتحرك على مستوى الصورة الأشمل للشركة القابضة والمنظومة، بينما يتعامل النقيب بصورة أكثر مباشرة مع تفاصيل قطاع الإنتاج ومحطاته وتحدياته الفنية والتشغيلية.
ومن الصعب إنكار أن الحفاظ على استقرار منظومة بهذا الحجم، مع استمرار العمل على تطويرها ورفع كفاءة أصولها، لم يكن مهمة سهلة، وهو ما يضع ما قدمته قيادات القطاع، وفي مقدمتها دسوقي والنقيب، في إطار تجربة تستحق التقدير والقراءة بموضوعية.
والثناء هنا لا يعني غياب التقييم أو النقد، لكنه يعني أيضًا عدم تجاهل ما تحقق، أو اختزال سنوات من العمل في موقف أو قرار واحد.
وفي زمن تكثر فيه الأحكام السريعة، يبقى من العدل أن نتوقف قليلًا أمام من حملوا مسؤولية قطاعات بحجم الكهرباء، وأن نعطي كل صاحب جهد حقه من التقدير.
فالتاريخ المهني لا يُكتب فقط بالقرارات الكبرى، وإنما أيضًا بالصبر، والخبرة، وتحمل المسؤولية، والقدرة على الاستمرار.
وهنا تحديدًا يستحق جابر دسوقي ومحمود النقيب كلمة تقدير تليق بما قدماه، وبما تحملاه، وبالدور الذي لعباه في واحدة من أهم مؤسسات الدولة الم
في النهاية، تبقى المؤسسات أكبر من الأشخاص، لكن بعض القيادات تترك بصمة واضحة في مسيرتها، والمهندس جابر دسوقي والمهندس محمود النقيب من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة في قطاع الكهرباء، وكان لهما دور مؤثر في الحفاظ على استقرار المنظومة ودفع ملفات التطوير والإنتاج إلى الأمام.
تحية تقدير لكل قيادة تعمل في صمت، وتتحمل مسؤولية قطاع بهذا الحجم، وتضع استقرار المنظومة ومصلحة المؤسسة والعاملين والمواطنين في مقدمة أولوياتها.