وزير الكهرباء وقيادات الوزارة يفتتحون المرحلة الأولى من مشروع الرمال السوداء برشيد
يفتتح ، الآن ، الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، المرحلة الأولى لمشروع استخلاص المعادن من الرمال السوداء بشاطئ رشيد والذي يعد أول خط أنتاج يبدأ العمل به.
ويرافق وزير الكهرباء خلال جولته لإفتتاح المشروع عدد من القيادات ورؤساء الهيئات المختلفة التابعة للوزارة فى مقدمتهم الدكتور حامد ميره رئيس هيئة المواد النووية ، حيث كان فى استقبالهم لدى وصولهم اللواء هشام آمنه محافظ البحيرة، ود. طه إسماعيل محافظ كفر الشيخ، واللواء عز الدين صالح رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للرمال السوداء وقيادات الشركة المصرية والقابضة للطاقة النووية والبترول.
وكشف الدكتور حامد ميرة،رئيس هيئة المواد النووية،أن التشغيل التجريبى لوحدة فصل التركيز على الشاطئ لاستخراج معدن "المنيت" من خامات الرمال السوداء في رشيد بدء فعليا، بعد انتهاء الشركة الصينية من توريد وتركيب المعدات.
وقال "ميره " فى تصريحات له ، إن الوحدة الثانية داخل المصنع قيد التركيب حاليا، وستقوم هذه الوحدة بفصل 20% من الخامات لاستخراج معادن "الروتيل والزركون والمونازيت" وهناك احتمالات لوجود معدن الذهب، وسيتم التأكد من وجوده من عدمه.
وأضاف أن افتتاح المرحلة الأولى سيتحدد وفقا لظروف التشغيل التجريبى يوم السبت المقبل، موضحا أن افتتاح المصنع الإنتاجي للهيئة في رشيد سيتم خلال الـ 3 شهور المقبلة، بالتزامن مع سير العمل فى وحدتى "مصنع غليون" والتي سيتم افتتاحها أواخر 2019 وتنفذهما شركتان صينيتان، منوها إلى أن الطاقة الانتاجية للوحدة في المصنع تبلغ 500 طن معادن يوميًا.
ولفت رئيس هيئة المواد النووية إلى أن المصنع الثالث فى البرلس سيتم افتتاحه أول يونيو من العام القادم، موضحا ان حجم العائد سنويا يبلغ 103 مليون دولار من بيع المعادن في مصنع البرلس فقط.
وقال إن الرمال السوداء تحتوي على ٦ معادن مهمة، وتصل الأرباح السنوية للمنطقة الواحدة مثل البرلس على سبيل المثال إذا ما بيعت أو صدرت إلى ١٥٩ مليون دولار سنويا، موضحا أنه في حال وضع القيمة المضافة سيتم نقل حجم الاستثمارات من ١٥٠ مليار دولار إلى ٥ مليارات دولار.
وأضاف أنه يجرى إقامة مستعمرات صناعية بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أمر ألا تهدر هذه الموارد ويتم استغلالها بالشكل الأمثل، مؤكدا أن الخط الجديد يقام على مساحة 20 كيلو متر بطول 115 فدان ، خاصة أن منطقة رشيد تملك أكبر احتياطي من الرمال السوداء، إذ يوجد بها 500 مليون متر مكعب.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن رواسب الرمال المصرية، تمثل أكبر احتياطي في العالم، تنتشر تركيزاتها العالية من المعادن ذات الأهمية الاقتصادية في الرمال الشاطئية في مناطق على ساحل البحر الأبيض المتوسط حول مصبات فرعي نهر النيل رشيد ودمياط، وتأتي منطقة شاطئ رشيد ثاني منطقة لاستخراج الرمال السوداء بعد شاطىء بلطيم بكفر الشيخ.
يذكر أن شهد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء أ.ح مصطفى أمين، مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، فى يناير الماضى توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة المواد النووية، والشركة المصرية للرمال السوداء، وذلك من أجل تعظيم أوجه الاستفادة من إحدى الخامات التعدينية بمصر (معادن الرمال السوداء) وإقامة الصناعات التكميلية والمتطورة القائمة على معالجة هذه المعادن، حيث قام بالتوقيع اللواء أ.ح عزالدين صالح ـ رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للرمال السوداء، والدكتور حامد إبراهيم ميرة، رئيس مجلس إدارة هيئة المواد النووية، بحضور عدد كبير من قيادات الجانبين.
يذكر أن الرمال السوداء هي رواسب شاطئية ثقيلة، تتراكم على بعض الشواطئ بالقرب من مصبات الأنهار الكبيرة، وتتركز هناك بفعل تيارات الشاطئ على الحمولة التي تصبها الأنهار في البحر، وتتكون من المعادن الثقيلة ، وخاصةً معدني "الماجنتيت والألمنيت"، وتستغل كخامات لصناعة الحديد، كما تحتوي عادةً نسبة صغيرة من المعادن المشعة كالمونازيت وغيره، وكلها معادن يغلب عليها اللون الداكن، وأهم البلاد التي تستغلها الهند، والبرازيل، ومصر، وهي توجد عند منطقة "الرأس السوداء" بالقرب من رشيد، وهناك 11 منطقة استغلال لها في مصر، وجاري دراسة استغلالها في محافظة كفر الشيخ.