تفاصيل زيارة عسران والسيسى المفاجئة لـ«قطاع الهرم».. ورسائلهما النارية
عسران: اللى فات شئ والمرحلة الحالية شئ تانى.. والسيسى: اللى هيشتغل هقدره واللى مش هيشتغل يلوم نفسه
قام ، صباح اليوم ، المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء والطاقة والمحاسب محمد محمود السيسى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء يرافقهم مسئولين من قطاع التفتيش الفني والتجاري بالوزارة والشركة القابضة بزيارة مفاجئة إلى قطاع الهرم التجارى .
وكان فى استقبال نائب وزير الكهرباء ورئيس الشركة كلا من المهندس حامد محمد مصطفى رئيس قطاعات شبكات الجيزة والمهندس بهجت عبد الحليم رئيس قطاع شبكات الهرم والمحاسب مصطفى فراج رئيس قطاع الهرم التجارى والمهندس محمود صبحى مدير عام شبكات الهرم 2، والمحاسب محمد عيد مدير إيرادات هرم 2.
وفور وصول "عسران" و"السيسى" بدؤوا بتفقد وردية إعادة التيار والوقوف على نسبة الأعطال وبلاغات المشتركين وعن زمن الإصلاح وحسن معاملة المواطنين .
كما اطلع نائب وزير الكهرباء ورئيس الشركة أيضا على عدد كبير من تقارير البلاغات والأعطال للجهد المتوسط والجهد المنخفض وكلف بعض أعضاء التفتيش الفني المرافق بالتوجه فورا وعلى الطبيعة لمعاينة بعض المواقع الخاصة ببعض الموزعات وهى موزع الشونة وموزع البنك المركزي وموزع الفراعنة لبيان حالة تلك الموزعات الفنية والتأكد من إجراء الصيانة الدورية لهذه الموزعات وبيان ما بها من ملاحظات هذا الى جانب معاينة بعد غرف الكهرباء التى تم عمل صيانة لها فى الفترة الأخيرة والتأكد من إجراءات الصيانة وانها قد تمت على الوجه الأكمل ودون اى ملاحظات ومدى صحة ودقة البيانات المسجلة بتلك التقارير.
وتوجه بعد ذلك "عسران والسيسى" لمخزن العدادات ، حيث قاموا بفحص العدادات الموجودة داخل المخزن واطلعوا على يوميات خروج ودخول العدادات القديمة والجديدة ، ثم بعد ذلك توجهوا إلى مبنى إيرادات كهرباء هرم 2 ،حيث قاموا بجولة تفقدية داخل مكاتب الموظفين لمتابعة عمليات الكشف والتحصيل واليوميات المطلوبة من كل موظف .
ووجه المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رسالة حازمة لكل العاملين والموظفين بقطاع الهرم ، أكد فيها أنه لا تهاون مع أى متهاون أو متكاسل عن تأدية عمله قائلا :- اللى فات شئ والمرحلة الحالية شئ تانى " مشددا أن الوزارة لن تدخر جهدا فى تذليل العقبات أمام العاملين التابعين لها بوجه عام إلا أنهم مطالبين بتقديم أفضل ما لديهم لتحقيق النهضة والمساهمة فى دفع قطاع الكهرباء للأمام بوجه عام وشركة جنوب القاهرة بوجه خاص.
وخلال الجولة استمع المحاسب محمد محمود السيسى رئيس الشركة لشكاوى من بعض المشتركين ووجه بحل كافة الشكاوى وتذليل العقبات أمام أى مشترك قائلا:-"مش هسمح بشكوى من أى مواطن أو مشترك ..اللى هيشتغل هقدره واللى مش هيشتغل يلوم نفسه" ، مؤكدا أن لا وقت للدلع والمرحلة المقبلة تتطلب من الجميع بذل الجهد ".
وتوجه "عسران" إلى الإدارة العامة لإيرادات الهرم 2 حيث كان فى استقباله المحاسب مصطفى فراج رئيس قطاع الشئون التجارية بالهرم والمحاسب محمد عيد مدير عام الإدارة العامة لإيرادات الهرم 2 وطلب بيان بالعدادات المعطلة والتي تم استخراج إذن تغيير لها ولم يتم تغيرها وأكد على سرعة تغيير هذه العدادات على الفور لأنها تساهم بشكل كبير فى تقليل نسبة الفقد.
وحرص نائب الوزير ورئيس الشركة على عقد لقاء مع المحصلين والكشافين أكدوا على ضرورة خفض نسب المديونيات وزيادة التحصيل اليومى ، مشددين على ضرورة زيادة نسبة التحصيل والمؤجلات والمغلق وانه حال عدم تنفيذ النسبة المطلوبة من التحصيل طبقا لصادر الإدارة فإنه لن يكون هناك اى حافز للإدارة وسوف يتم تحويل المقصرين للتحقيق على الفور.
وأكدوا على ضرورة تسجيل القراءات بشكل سيلم ودون اى أخطاء قد تتسبب فى الضرر بأى مشترك وعدم قدرته على السداد وانه يجب المراجعة والتفتيش الدائم على الكشافين والتأكد من صحة البيانات قبيل تسجيلها على الحاسب الالى ، ونبه إلى خطورة القراءات الشاذة والتي تؤدى إلى إصدار وهمي لا يمكن تحصيله والعمل على تقليل نسبة المؤجلات والعدادات الغير مقروءة وضرورة حسن معاملة الجمهور في المقام الأول ومراجعة كافة شكاوى المواطنين على ارض الواقع.
وتوجه عسران والوفد المرافق له داخل صالة اشتراكات الهرم والتقى ببعض المواطنين الذين أعربوا عن بعض المشكلات خاصة فيما يتعلق بارتفاع قيمة الفواتير والقراءات الخاصة بالعدادات وقد أعطى تعليماته على الفور بفحص تلك الشكاوى وإعطائه نتيجة هذا الفحص قبل مغادرته من تلك الزيارة
و تابع المهندس أسامة عسران نائب الوزير نسب تنفيذ المقايسات وتركيب العدادات الكودية مسبوقة الدفع وأكد على سرعة تركيب العدادات والانتهاء فورا من كافة المقايسات المسددة قبل نهاية شهر مارس وان يتم تركيب المقايسات فور السداد مباشرة وقال انه سوف يقوم بمحاسبة كافة المقصرين فى عملية تأخير تنفيذ تلك المقايسات المسددة والوقوف على أسباب التأخير