أسعار النفط تسجل أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع
انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف عند التسوية، يوم الجمعة 20 فبراير/ شباط، لكنها سجلت أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترامب بأنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة للضغط على إيران بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب ردًا على سؤال من أحد الصحفيين خلال إفطار في البيت الأبيض مع حكام الولايات الأمريكية: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس هذا الأمر".
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي، تسليم أبريل، بمقدار 14 سنتاً لتصل إلى 71.56 دولاراً للبرميل، متراجعةً عن مكاسبها السابقة.
بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مارس 4 سنتات أو 0.06% لتبلغ عند التسوية 66.39 دولار للبرميل.
وكان كلا العقدين قد سجلا أعلى مستوى لهما في ستة أشهر خلال الجلسة السابقة، في ظل استمرار المشاركين في سوق الطاقة بمراقبة مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى شركة فيليب نوفا: "ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، إذ أبقت المخاوف بشأن مخاطر الإمداد المحتملة من مضيق هرمز الأسواق في حالة ترقب".
وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن "أموراً سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، الذي تقول طهران إنه سلمي، بينما تعتقد الولايات المتحدة أنه يهدف لتطوير سلاح نووي، محددًا مهلة تتراوح بين عشرة إلى 15 يومًا.
وفي سياق متصل، تخطط إيران لإجراء تدريبات بحرية مشتركة مع روسيا، وفق وكالة أنباء محلية، بعد أيام من قيامها بإغلاق مضيق هرمز مؤقتًا لإجراء تدريبات عسكرية.
ويمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعني أن أي توتر أو صراع في المنطقة قد يؤدي إلى تعطيل الإمدادات وارتفاع الأسعار.
وتراقب الأسواق أيضاً تأثير وفرة المعروض على الأسعار، مع توقع عودة تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاءها، إلى زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل/نيسان.
وأشارت ناتاشا كانيفا وليوبا سافينوفا، المحللتان في بنك جيه بي مورغان، في مذكرة للعملاء، إلى أن فائض النفط الذي كان واضحًا في النصف الثاني من عام 2025 استمر في يناير/كانون الثاني، "ومن المتوقع أن يستمر".
وأضافتا: "لا تزال توقعاتنا تشير إلى فائض كبير في وقت لاحق من هذا العام"، مضيفتين أن هذا يستلزم خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً لتجنب تراكم الفائض في عام 2027.