محمد لطفي يكتب:-محمود عصمت يعيد ضبط المسار لقطاع الكهرباء
في وقت تتعاظم فيه التحديات داخل قطاع حيوي واستراتيجي كقطاع الكهرباء، تبرز أهمية القيادة التي تمتلك الرؤية، وتجمع بين الحسم والصبر، وبين الإصلاح والتدرج في اتخاذ القرار.
وقد تابع كثيرون خلال الفترة الأخيرة خطوات واضحة تعكس إرادة جادة لإعادة ترتيب المشهد داخل بعض المواقع القيادية، بما يحقق الانضباط ويرفع كفاءة الأداء، ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدًا عن المجاملات أو الاعتبارات غير الموضوعية.
إن ما يقوم به معالي الوزير من مراجعة دقيقة وغربلة هادئة للمنظومة القيادية داخل القطاع، يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم المسؤولية، ورغبة صادقة في بناء منظومة أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات المتصاعدة في ملف بالغ الحساسية يمس حياة المواطن مباشرة.
لقد أثبتت التجارب أن الإصلاح لا يتحقق بالقرارات السريعة فقط، بل يحتاج إلى صبر، ودقة، وقراءة واعية لكل التفاصيل، وهو ما يبدو جليًا في النهج القائم الذي يوازن بين الحسم والحكمة.
وفي هذا السياق، يظل الأمل كبيرًا في استمرار هذه المسيرة، حتى تكتمل منظومة التطوير، وتستعيد بعض المواقع حيويتها، وتُغلق أبواب الترهل الإداري، لصالح أداء أكثر انضباطًا وفاعلية.
وفي النهاية، فإن التاريخ لا يتذكر فقط القرارات، بل يتذكر أثرها…
وما يهم هو أن يبقى أثر الإصلاح شاهدًا على مرحلة تُبنى فيها الدولة بسواعد مخلصة ورؤية واعية.
كل التقدير لمعالي الوزير على ما يبذله من جهد صادق في سبيل تطوير هذا القطاع الحيوي.