رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

النفط يهبط بعد تأكيد ترامب أنه سينهي حرب إيران بسرعة

عالم الطاقة

تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا أن الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"، لكن لا يزال المستثمرون متخوفون بشأن نتائج محادثات السلام في ظل استمرار الاضطرابات التي تعاني منها إمدادات الشرق الأوسط جراء الصراع.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.54 دولار، أو 0.49%، إلى 110.7 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:19 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.49 دولار، أو 0.47%، إلى 103.7 دولار.

وانخفض كلا الخامين القياسيين بنحو دولار أمس الثلاثاء بعد أن قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما في المحادثات، وإن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمل العسكري، وفق رويترز.

وقال توشيتاكا تازاوا المحلل في شركة فوجيتومي سكيوريتيز "المستثمرون حريصون على تقييم ما إذا كان بوسع واشنطن وطهران التوصل فعليا إلى أرضية مشتركة وإبرام اتفاق سلام، مع تغير موقف الولايات المتحدة يوميا".

إمدادات النفط الخام لن تعود سريعا

وأضاف "من المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة نظرا لاحتمال تجدد الهجمات الأميركية على إيران والتوقعات بأن إمدادات النفط الخام لن تعود سريعا إلى مستويات ما قبل الحرب، حتى لو تم التوصل إلى اتفاق سلام".

وعلى الرغم من تأكيد ترامب أمام مشرعين أميركيين في وقت متأخر أمس الثلاثاء على أن الصراع سينتهي سريعا، فقد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى قصف إيران مجددا، وإنه أرجأ هجوما بعد أن كان على بعد ساعة واحدة من إصدار الأمر بشنه.

وفي تصريحاته أمس الثلاثاء، قال ترامب أيضا إن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، منذرا بأن الولايات المتحدة ستشن هجوما جديدا في الأيام المقبلة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.

إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يعبر منه عادة حوالي خمس إمدادات النفط العالمية، مما تسبب في أكبر تعطل لإمدادات النفط في العالم، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.

وقال "سيتي بنك" الثلاثاء إنه يتوقع ارتفاع سعر خام برنت إلى 120 دولارا للبرميل على المدى القريب، مشيرا إلى أن أسواق النفط لا تعكس بما يكفي مخاطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة والمخاطر المتطرفة المحتملة الأوسع نطاقا.

ولتعويض النقص في الإمدادات العالمية الناجم عن الحرب، تعتمد الدول على مخزوناتها التجارية والاستراتيجية.

وفي الولايات المتحدة، ذكرت مصادر في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة أمس الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية تراجعت في الأسبوع الماضي، وذلك للأسبوع الخامس على التوالي، في حين هبطت مخزونات الوقود أيضا.

تم نسخ الرابط
ads