الأقدمية أم الشباب؟.. ساعات حاسمة قبل حسم رئاسة قطاع التفتيش المالي والتجاري بالقابضة للكهرباء
تسدل الشركة القابضة لكهرباء مصر، اليوم، الستار على تلقي طلبات التقدم لشغل وظيفة رئيس قطاع التفتيش المالي والتجاري، إحدى الوظائف القيادية المهمة التي شغرت مؤخرًا عقب تصعيد المحاسب محمد سالم لتولي منصب العضو المتفرغ للشئون المالية والتجارية والتمويل بالشركة القابضة لكهرباء مصر.
وبحسب معلومات حصلت عليها “عالم الطاقة”، فإن المنافسة تتركز بصورة رئيسية بين المحاسب أحمد عبد الرحمن، مدير عام التفتيش التجاري، باعتباره أحد أبناء القطاع وصاحب الخبرات الطويلة في أعمال التفتيش والرقابة التجارية، وبين الدكتور المحاسب محمد نجيب، مدير دراسات التكلفة بالشركات، الذي يمتلك خبرات مالية ومحاسبية٠٠
وتطرح المنافسة الحالية تساؤلًا مهمًا داخل أروقة قطاع الكهرباء:-هل تحسم الأقدمية والخبرة المتراكمة الاختيار النهائي، أم تتجه البوصلة نحو الدفع بوجوه أصغر سنًا في إطار سياسة تجديد الدماء وإعداد صف ثانٍ من القيادات؟
ويعد قطاع التفتيش المالي والتجاري من القطاعات الحيوية داخل الشركة القابضة، نظرًا لدوره الرقابي في متابعة الأداء المالي والتجاري لشركات الكهرباء التابعة، ورصد المخالفات وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة الداخلية.
وفي الوقت ذاته، يلفت مراقبون إلى نقطة قد تثير بعض الجدل خلال إجراءات الاختبارات والمفاضلة، تتمثل في وجود المحاسب محمد سالم ضمن لجنة الاختبارات والتقييم بحكم موقعه الوظيفي الحالي، في الوقت الذي كان يشغل فيه المنصب محل الإعلان قبل ترقيته إلى العضو المتفرغ للشئون المالية.
ورغم أن وجوده داخل اللجنة يأتي وفقًا للهيكل الإداري واختصاصاته الحالية، فإن بعض المتابعين يرون أن الأمر قد يضعه في موقف حرج، خاصة أن المرشحين من القيادات التي عملت معه بشكل مباشر خلال السنوات الماضية، ما يستوجب أعلى درجات الشفافية والحياد لضمان خروج عملية الاختيار بصورة تعزز الثقة في منظومة الترقيات والاختيارات القيادية داخل القطاع.
ويبقى السؤال مطروحًا حتى إعلان النتيجة النهائية: هل تنتصر الخبرة والأقدمية، أم ينجح رهان الشباب والتطوير في حسم المقعد الأهم بقطاع التفتيش المالي والتجاري؟