رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

«أدنوك» تجري محادثات لشراء حصص في مصافٍ بتايلندا ونيجيريا

عالم الطاقة

تجري شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» محادثات مع شركات تكرير كبرى في تايلندا وأفريقيا لشراء حصص في أصولها، ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تأمين مشترين لنفطها الخام وتوسيع نشاطها في تجارة الوقود، وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها «بلومبرغ».

وتبحث «أدنوك» شراء حصة في مصافٍ تديرها وحدات تابعة لشركة «بي تي تي» التايلندية، في صفقة قد تتضمن عقودًا لتوريد النفط الخام. كما قد تتيح الصفقة للشركة الإماراتية الحصول على منتجات مكررة من تلك المصافي وإعادة بيعها إلى مشترين آخرين.

وتوقعت المصادر إمكانية الإعلان عن صفقة خلال وقت لاحق من العام الجاري، فيما لم ترد «أدنوك» و«بي تي تي» على طلبات التعليق.

 محادثات مع «دانغوتي» النيجيرية

تجري «أدنوك» أيضًا محادثات مع شركة «دانغوتي» النيجيرية لشراء حصص في أنشطة التكرير التابعة لها. وتشغّل «دانغوتي» أكبر مصفاة في أفريقيا، وتقع في نيجيريا، كما تخطط لإنشاء منشأة تكرير جديدة في شرق القارة.

وقال مسؤول تنفيذي كبير في «دانغوتي» إن الشركة تلقت عروضًا من عدة شركات كبرى، لكنه رفض التعليق على ما إذا كانت «أدنوك» من بين الجهات المهتمة. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة دانغوتي نحو 650 ألف برميل يوميًا.

 تحول في استراتيجية «أدنوك»

يمثل التوسع في أصول التكرير خارج الإمارات تحولًا في استراتيجية «أدنوك»، التي اعتمدت لفترة طويلة على منشآتها في الرويس لتوفير الوقود للأسواق العالمية.

وتسعى الشركة الآن إلى إبرام صفقات تمنحها منافذ مضمونة لتصريف نفطها الخام وتعزز نشاطها التجاري، خاصة في ظل الاضطرابات التي شهدتها إمدادات الطاقة في المنطقة نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وتضاف صفقات التكرير المحتملة إلى توسع «أدنوك» الدولي، بعد استحواذات شركة «إكس آر جي» التابعة لها على أصول للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة وأفريقيا وآسيا الوسطى، إلى جانب الاستحواذ على شركة الكيماويات الألمانية «كوفيسترو».

كما وافقت «أدنوك للتوزيع» في يوليو على شراء أنشطة بيع الوقود بالتجزئة التابعة لشركة «شل» في جنوب أفريقيا.

 اهتمام بالمصافي التايلندية والهندية

ترى المصادر أن المصافي التايلندية التي تستخدم الخامات الثقيلة قد تكون مناسبة لمعالجة أنواع النفط المستخرجة من الحقول البحرية في أبوظبي. وقد تشتري ذراع التداول التابعة لـ«أدنوك» خامات من دول أخرى، بينها العراق، لتوريدها إلى تلك المصافي.

كما تهتم الشركة بدخول سوق أنشطة المصب في الهند، بعد أن واجهت صعوبة في ترسيخ حضورها هناك. وكانت «أدنوك» قد انضمت في عام 2018 إلى محادثات لشراء حصة في أنشطة التكرير التابعة لشركة «ريلاينس إندستريز»، لكن المفاوضات لم تسفر عن اتفاق.

خطط في شرق أفريقيا

قد تشمل صفقة محتملة لإنشاء أو الاستحواذ على مصفاة في شرق أفريقيا حصة في خط أنابيب لنقل النفط الخام، يربط المصفاة المخطط لها في مدينة لامو الكينية بحقول النفط الموجودة شمالي البلاد.

وسبق لـ«أدنوك» شراء خامات أفريقية، من بينها شحنات نفط نيجيرية لأغراض التداول، إلى جانب بيع البنزين والديزل إلى دول أفريقية مثل كينيا وإثيوبيا.

تم نسخ الرابط
ads