رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

"محمد إبراهيم":إنجازات “الكهرباء” لم تحظَ بما تستحقه من تسليط الضوء رغم كونها مشروعات عملاقة

عالم الطاقة

 امين عام حزب مستقبل وطن  بالأقصر  خلال مشاركته في احدى الندوات عن الطاقة في مصر يتحدث : الخطه الطموحة لتطوير شبكات النقل والتوزيع و خطه الدولة لتحويل الخطوط الهوائية إلى كابلات أرضية يعكسان حجم استثمارات الدولة لحماية المواطنين ودعم التنمية و لم ينالا الحظ من تسليط الضوء عليهما رغم كل الفوائد التي نتجت عنهما و تأثيرهما المباشر الذي كان مردوده يشعر به جموع المواطنين .

أكد محمد إبراهيم الصادق حراجي، أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة الأقصر، وعضو مجلس إدارة شركة مصر العليا لتوزيع الكهرباء، ونائب رئيس مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالمرافق العامة لجنوب الصعيد، أن قطاع الكهرباء المصري شهد منذ عام 2014 تطورًا واسعًا لم يقتصر على زيادة قدرات إنتاج الطاقة وإنشاء المحطات العملاقة، بل امتد إلى تطوير شبكات النقل والتوزيع، وإحلال وتجديد مكوناتها، وتعزيز استقرار التغذية الكهربائية في مختلف المحافظات.

وأوضح أن محطات التوليد العملاقة، وفي مقدمتها محطات سيمنس، أسهمت في تعزيز قدرات الشبكة القومية وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، بما يدعم خطط الدولة للتوسع العمراني والصناعي والزراعي والاستثماري.

وأضاف أن من أبرز ثمار تطوير شبكات التوزيع تدعيم العديد من المناطق بمصادر تغذية بديلة  ، الأمر الذي يساعد على تقليل فترات انقطاع التيار عند حدوث الأعطال، خاصة في القرى والنجوع والعزب التي كانت بعض الأعطال بها تستغرق ساعات طويلة لإصلاحها.

وأشار حراجي إلى أن هناك مشروعًا مهمًا يستحق مزيدًا من تسليط الضوء، وهو تحويل خطوط الجهد المتوسط الهوائية المتعارضة مع الكتل السكنية إلى كابلات أرضية، بهدف الحد من مخاطر الصعق الكهربائي والحرائق وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم  من مخاطر الصعق الكهربي و للحفاظ على الثروة الحيوانية من مخاطر الحرائق .

ولفت إبراهيم الي أن  الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية قد نشر بيانات بشأن المشروع، الذي بدأ تنفيذه في نهاية عام 2017، أشارت إلى تنفيذ 1893 عملية بإجمالي أطوال بلغت نحو 1272 كيلو مترًا  و بتكلفة تقارب 1.310 مليار جنيه ، ضمن مشروع قُدرت تكلفته الإجمالية بنحو 1.726 مليار جنيه.

وأكد أن أهمية هذه المشروعات لا تقتصر على تطوير البنية التحتية أو تحسين المظهر الحضاري، وإنما تمتد إلى معالجة التعارضات الخطرة داخل المناطق المأهولة بالسكان، وتوفير بيئة أكثر أمانًا للمواطنين، مع تحسين ظروف التشغيل والصيانة لشبكات الكهرباء.

كما أشاد بالدور الذي يؤديه مهندسوا وفنيوا و عمال قطاع الكهرباء في تنفيذ مشروعات التطوير والتعامل مع الأعطال في ظروف عمل صعبة، مؤكدًا أهمية دعم العاملين وتوفير بيئة عمل مناسبة لهم، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في استقرار الخدمة واستمرارها.

واختتم حراجي حديثه بالتأكيد على أن تقييم إنجازات قطاع الكهرباء يجب ألا يقتصر على قدرات التوليد وأعداد المحطات، بل ينبغي أن يشمل أيضًا ما تحقق في شبكات التوزيع وحماية المواطنين ومعالجة نقاط الخطورة، مشددًا على أهمية استمرار الاستثمار في البنية التحتية الكهربائية بما يدعم التنمية ويحافظ على سلامة المواطنين
حفظ الله مصرنا الحبيبة جيشا و شعبا و قيادة سياسية مخلصة رشيدة٠٠

تم نسخ الرابط
ads