رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

محمد لطفى يكتب :ـبين وعي المواطن ومسؤولية الدولة..كيف نعبر أزمة الطاقة معًا؟

عالم الطاقة

في وقتٍ تزداد فيه التحديات العالمية، لم تعد أزمة الطاقة مجرد أزمة محلية، بل أصبحت جزءًا من مشهد دولي معقد، تتداخل فيه السياسة بالاقتصاد، وتتأثر به حياة الشعوب بشكل مباشر.
وقد عبّر الكاتب الصحفي محمد صلاح في مقاله الأخير في موقع عالم الطاقة عن هذه الحقيقة بأسلوب ساخر ذكي، لكنه حمل بين سطوره رسالة عميقة:
أن الحل ليس فقط في يد الدولة… بل في يد كل مواطن.
⚡ أولًا: أزمة الغاز… ليست تقصيرًا بل واقع عالمي
علينا أن نعترف بوضوح:
نقص إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء ليس نتيجة إهمال، بل نتيجة:
اضطرابات في سوق الطاقة العالمي
زيادة الطلب الإقليمي
تحديات الاستيراد والتكلفة
الدولة تبذل جهودًا ضخمة لتأمين الوقود، لكن حجم الاستهلاك يفوق أحيانًا الإمكانيات المتاحة، وهنا يظهر دورنا كمجتمع.
ثانيًا: حلول واقعية لتجاوز الأزمة
1️⃣ ترشيد الاستهلاك أصبح واجبًا وطنيًا
إطفاء الأجهزة غير الضرورية
تقليل استخدام التكييف
الاعتماد على الإضاءة الموفرة
💡 كل بيت يوفر… يساهم في إنارة بيت آخر.
2️⃣ تنظيم مواعيد العمل وإغلاق المحلات مبكرًا
قرار إغلاق المحلات الساعة 9 مساءً ليس تقييدًا للحريات، بل:
وسيلة لتخفيف الضغط على الشبكة
تقليل الاستهلاك في ساعات الذروة
دعم استقرار الكهرباء للجميع
👉 الالتزام بهذا القرار هو مشاركة حقيقية في الحل.
3️⃣ التوسع في البدائل
دعم الطاقة الشمسية للمنازل والمصانع
تشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة
تحفيز استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة
4️⃣ الوعي المجتمعي
نحتاج إلى تغيير ثقافة الاستهلاك:
الكهرباء ليست رفاهية مفتوحة بلا حدود
كل إسراف له ثمن يدفعه الجميع
🤝 ثالثًا: الشعب والدولة… معركة واحدة
الدولة تعمل وتخطط وتوفر،
لكن بدون وعي المواطن… تظل الجهود ناقصة.
نحن لسنا في موقف متفرج، بل:
شريك في الحل
جزء من الأزمة إن أسرفنا
وجزء من الحل إن التزمنا
الخلاصة
ما طرحه الكاتب الصحفي محمد صلاح ليس مجرد كلمات ساخرة، بل دعوة صريحة لمصارحة أنفسنا:
لن تُحل أزمة الطاقة بالقرارات وحدها،
ولا بالشعارات…
بل بتكاتف حقيقي بين الدولة والشعب.
✨ رسالة أخيرة
إذا أردنا كهرباء مستقرة…
علينا أن نُضيء وعينا قبل مصابيحنا.

تم نسخ الرابط
ads